Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون عربية

مالية غزة: صرف دفعة المنحة القطرية الثانية الجمعة والسبت

7 ديسمبر، 2018

غزة – قدس اليومية

أعلنت وزارة المالية في غزة عن صرف الدفعة الثانية من المنحة القطرية الخاصة بالموظفين يومي الجمعة والسبت الموافق 7و8 ديسمبر بما يعادل 50% وبحد أدنى 1400 شيكل من راتب أغسطس عبر فروع بنك البريد إضافة لمكتب ترخيص غزة.

وقالت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه إن تفاصيل ومواعيد الصرف سيعلن عنها عبر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال حساب الدخول الموحد.

وأشارت الوزارة إلى أنه سيصرف للموظفين غير المستفيدين من المنحة بما يعادل 60% بحد أدنى 1400 شيكل من الراتب ابتداءً من يوم الأحد 9 ديسمبر على مدار ثلاثة أيام عبر فروع بنك الوطني والإنتاج.

يأتي ذلك فيما وصل إلى قطاع غزة مساء يوم أمس الخميس، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، السفير محمد العمادي، في زيارة تستمر عدة أيام.

واستقبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السفير القطري محمد العمادي حيث بحثا أخر التطورات السياسية والجهود المبذولة لإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وفق ما أعلنت حركة حماس.

وقبيل وصول السفير القطري، وصلت أموال المنحة القطرية الثانية لموظفي غزة المدنيين والأسر الفقيرة بقيمة 15 مليون دولار أميركي.

وقالت مصادر فلسطينية إن موظفي غزة المدنيين سيتلقون المنحة القطرية الثانية عبر البريد الحكومي، وسيتبع هذه الدفعة أربع منح أخرى قد يتم تجديدها.

ودفعت قطر الشهر الماضي 15 مليون دولار أميركي لموظفي غزة المدنيين ولنحو ٥٠ ألف أسرة من ذوي الدخل المحدود وفق شروط محددة.

وكان موظفو السلطة الفلسطينية في قطاع غزة تلقوا رواتبهم عن شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عبر البنوك، بذات الآلية المتبعة خلال الشهور الماضية، حيث يتم حسم 50% من رواتبهم فقط، في الوقت الذي تصرف فيه رواتب نظرائهم في الضفة الغربية بشكل كامل.

ويأتي استمرار الحسومات، بينما شهدت الأيام الماضية أنباء عن إمكانية صرف الرواتب بنسب أقل من الاقتطاعات. ومنذ إبريل/ نيسان 2017 فرضت السلطة الفلسطينية إجراءات تصفها حركة حماس والفصائل الفلسطينية بالعقابية، تمثلت في تقليص رواتب الموظفين إلى جانب التوقف عن دفع فاتورة كهرباء غزة وتقليص التحويلات الطبية الخارجية.

وانعكست الحسومات المالية التي طاولت 50 ألف موظف يتبعون للسلطة الفلسطينية بالسلب على مختلف مناحي الحياة في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عام 2006، إذ يعيش هؤلاء الموظفون حالياً أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى