غزة- قدس اليومية
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، من تعرض المستشفيات لأزمة جديدة نتيجة شح الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، وانتهاء المنحة التي أشرفت عليها الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، الطبيب أشرف القدرة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه إن “أزمة الوقود ضمن الأزمات المركبة التي تعصف بالقطاع الصحي منذ فرض الاحتلال حصاره على غزة عام 2006، والمنحة التي أشرفت عليها الأمم المتحدة في أغسطس/ آب من العام الماضي، انتهت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والوزارة بغزة اتبعت سلسلة إجراءات تقشفية لإطالة أمد الوقود المتبقي”.
وذكر القدرة أن “التحسن في ساعات وصل التيار الكهربائي في أعقاب المنحة القطرية لتشغيل مولدات محطة الكهرباء الوحيدة بغزة، ساهم في التخفيف من ساعات تشغيل المولد خلال الشهور الماضية”.
وأشار إلى زيادة ساعات فصل التيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة نتيجة لزيادة الاستهلاك اليومي بفعل دخول فصل الشتاء، والذي أعاد رفع ساعات تشغيل المولدات في المستشفيات الحكومية في القطاع.
وأوضح القدرة أن “مستشفيات غزة تحتاج إلى 300 ألف لتر شهرياً من الوقود في ظل حالة التحسن، ويبلغ إجمالي الحاجة على مدار الساعة نحو 2000 لتر، والمتبقي حالياً أقل من 40 في المائة من المطلوب”.
وطالب المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري من أجل منع تفاقم الأزمة الحالية ووصولها إلى مرحلة يصعب التعامل معها، موضحاً أنه “تم إبلاغ المؤسسات الدولية بالأزمة من خلال تقارير عن أزمات القطاع الصحي”.
وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا إسرائيليا مشددا يتضمن قيودا مشددة على حركة المعابر البرية ومسافة الصيد البحرية منذ منتصف عام 2007.
وبفعل الحصار تعد حركة السفر خارج قطاع غزة أمرا بالغ التعقيد وليس بمتناول غالبية المرضى من سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
وبحسب مسئولين محليين فإن مرضى قطاع غزة من الحالات المستعصية يعانون من عدم قدرتهم إلى السفر للخارج بفعل قيود إسرائيل على حركة المرور من خلال حاجز (بيت حانون/إيرز).





