حذرت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية في وقت متأخر من مساء الأحد من “عدوان إسرائيلي وشيك” على قطاع غزة داعية إلى تحرك دولي لمنع ذلك.
وقالت الوزارة في بيان “نحذر من نتائج وتداعيات أي عدوان عسكري اسرائيلي وشيك ضد أهلنا في قطاع غزة” ضمن سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف حملة المعارضة ضده.
وطالبت الوزارة بـ”مواقف دولية استباقية لمنع تلك الجرائم من أن ترتكب بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة، بما فيها استعادة سياسة الاغتيالات بحق القيادات الفلسطينية هناك”.
وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدا في التوتر على خلفية تكرار اقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى في شرق القدس لإخلاء الفلسطينيين المعتكفين بداخله منذ بداية شهر رمضان ما أسفر عن عشرات الإصابات والاعتقالات.
وأطلقت فصائل المقاومة في غزة أكثر من 50 قذيفة صاروخية على جنوب إسرائيل التي ردت بشن غارات على مواقع تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على القطاع.
وشهد يوم الخميس الماضي إطلاق 34 قذيفة صاروخية على الأقل من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل التي اتهمت حماس بالمسؤولية وشنت هجمات جوية على قطاع غزة للرد على ذلك.
وكانت قد قالت الرئاسة الفلسطينية، إن “الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ستحول باحات المسجد إلى ساحة حرب، وتجر المنطقة إلى الهاوية”.
جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، الأحد.
وقال أبو ردينة إن “الاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك مرفوضة، وستحوّل باحاته إلى ساحة حرب، الأمر الذي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل خطير”.
وأضاف: “الاعتداءات اليومية ضد المقدسات والمصلين فيها في شهر رمضان المبارك هي إجراءات مدانة، وتصرفات مرفوضة تعمل على إشعال المنطقة، وجرها نحو الهاوية”.
وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع جراء استمرار ارتكاب الجرائم وتدنيس المقدسات”.
وقال إن “القدس بمقدساتها هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وكل الإجراءات الإسرائيلية والدعم الأميركي لن تؤدي إلى الأمن والاستقرار”.




