أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، استشهاد 32 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما أعلن نادي الأسير الفلسطيني اغتيال الاحتلال طبيب في سجونه.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 32 شهيداً و41 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 34654 شهيداً و 77908 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة لاستكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابط الوزارة، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الصحة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 77 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، قال إن وفدا من الحركة سيتوجه السبت إلى القاهرة لاستكمال المباحثات، بعد اتصالات في ضوء الاتصالات الأخيرة مع الوسطاء في مصر وقطر.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن قيادة الحركة تعاملت “بروح إيجابية عند دراستها مقترح وقف إطلاق النار الذي تسلَّمته مؤخراً، وذاهبون إلى القاهرة بنفس هذه الروح للتوصل إلى اتفاق”، مضيفة “حماس وقوى المقاومة الفلسطينية عازمون على إنضاج الاتفاق، بما يحقّق مطالب شعبنا بوقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين، وإغاثة شعبنا وبدء الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل جادة”.
وبينت، أن “وفد الحركة سيذهب للمفاوضات بمصر لاستكمال المباحثات الجارية بهدف إنضاج اتفاق يحقق مطالب شعبنا ويوقف العدوان”.
وكانت مصادر مصرية، كشفت ان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة لحضور مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.





