أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، استشهاد 60 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما يواصل عمليته العسكرية في رفح.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 4 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 60 شهيداً و110 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 34904 شهيداً و 78514 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة لاستكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابط الوزارة، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الصحة.
وأفادت مصادر صحفية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد التوغل في المناطق الجنوبية لحي الزيتون وتل الهوا بمدينة غزة فجر الخميس.
وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال تشن منذ مساء أمس غارات عنيفة وقصف مدفعي مكثف على الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال تقدمت في شارع 8 ومحيط مسجد علي بحي الزيتون.
من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة انتشال 49 جثة لشهداء أعدمهم الاحتلال ودفنهم في مقابر جماعية داخل مجمع الشفاء الطبي غرب غزة، ليرتفع عدد المقابر الجماعية التي عثر عليها داخل المستشفيات في القطاع إلى 7 مقابر حتى الآن، انتشل منها 520 شهيدا.
وأوضح المكتب، في بيان، إن الاحتلال ارتكب 3094 مجزرة خلال حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة خلفت 44844 شهيداً ومفقوداً بينهم 15002 طفل، و9893 سيدة.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تزود إسرائيل بأنواع محددة من الأسلحة في حال شنت هجوما على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأكد بايدن، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أن إسرائيل قتلت مدنيين خلال حربها على قطاع غزة بالقنابل والأسلحة التي قدمتها واشنطن لتل أبيب.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.





