Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

استعدادات في غزة لجمعة “موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار”

6 يوليو، 2018

قطاع غزة- قدس اليومية

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة اليوم الجمعة في فعاليات “موحدون من أجل إسقاط الصفقة وكسر الحصار” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان لها المواطنين إلى المشاركة الواسعة في المسيرة التي تأتي تأكيدًا “على رفض شعبنا كل المحاولات الأمريكية والإسرائيلية وبعض المطبعين العرب لتمرير الصفقات المشبوهة، وتأكيدًا على أن القدس مهما بدلوا في عناوينها أو مواقع سفاراتهم، ستبقى عاصمتنا الأبدية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وجددت الهيئة تأكيدها الوطني الصارم على “رفض ومواجهة كل محاولات تصفيه القضية الفلسطينية، أو الالتفاف على حقنا في العودة اليها تحت أي عناوين أو مسميات، أو حلول تنتقص من هذا الحق واستمرار الحصار الظالم على أهلنا في غزه”.

وطالبت بإنهاء الحصار فوراً مؤكدةً على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار كأداة نضال جماهيرية قوية في مواجهة صمت العالم عن حقوقنا ومعاناتنا وعن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الاعزل في مواجهة الاحتلال.

كما أكدت على سلمية مسيرات العودة رغم المحاولات المتكررة من قبل الاحتلال لتشويه صورة هذه المسيرات الجماهيرية واستمرار القصف الليلي على غزة لإخافة الناس وصرفهم عن المشاركة فيها.

وتشهد المناطق الشرقية لمحافظات قطاع غزة الخمس مظاهرات سلمية شعبية باسم مسيرات العودة وكسر الحصار انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي، واستشهد إثر قمعها من قوات الاحتلال أكثر من 135 متظاهرًا، وأصيب نحو 14 ألفًا.

من جهة أخرى سجل عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الحالي رقماً قياسياً وذلك بعد وصولهم إلى 22 ألف مستوطن وفقاً لإحصائية رسمية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية في عددها الجمعة، عن حركة “الهيكل” المتطرفة أن عدد المستوطنين المقتحمين للأقصى وصل الى 22,383 ألف منذ بداية السنة العبرية وهو رقم غير مسبوق منذ احتلال كامل مدينة القدس عام 67، مشيرين إلى “مساهمة الهدوء في القدس والبلدة القديمة خلال السنة الأخيرة في تشجيع الكثيرين على المجيء إلى المكان”.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن طوائف المتدينين اليهود شهدت انقلابا في العقلية الدينية خلال العقدين الماضيين، فبعد أن كانت تحرم غالبيتها اقتحام الأقصى لأسباب دينية، غيرت تلك الطوائف من وجهة نظرها وسمحت بدخول ساحات الأقصى لعدة أسباب من بينها ضغوطات مارسها عليهم قادة المستوطنين والطوائف المتطرفة.

ويرى أحد كبار المتدينين اليهود ويدعى ” الراف نايغر” أن بعض الطوائف اليهودية حرفت التوراة لتبرر وجهة نظرها في اقتحام الأقصى، فعلى سبيل المثال جرى التلاعب ببعض النصوص لإقناع الكثيرين لدخول الأقصى بدلاً من تحريم ذلك، فقد نقل عن أحد كبار المتدينين “هراف دافيد بن شلومو إيفن زمرا” على أنه سمح بدخول الأقصى حيث كتب أنه بالإمكان دخول الأقصى ولكن حال الوصول إلى النص الذي كتبه تبين بأنه يقصد أنه بالإمكان دخول الأقصى عبر النظر إليه من إحدى الشرفات القريبة فقط.

ولا تزال كبرى الجماعات المتدينة اليهودية “الحريديم” تحرم في غالبيتها اقتحام الأقصى قبل بناء ما يسمونه بجبل الهيكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى