Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

فلسطين تشارك بانطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في الرياض

10 أبريل، 2018

الرياض- قدس اليومية

انطلقت أعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بالرياض، اليوم الثلاثاء، بمشاركة فلسطين، وبرئاسة المملكة العربية السعودية خلفا للمملكة الأردنية الهاشمية.

ويناقش اجتماع المندوبين الدائمين بالدول الأعضاء بجامعة الدول العربية للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة الخميس القادم، وذلك على مدى جلستي عمل لاعتماد مشروع جدول أعمال القمة العربية ومناقشة بنوده، بالإضافة إلى مناقشة مشاريع القرارات للبنود المدرجة على مشروع جدول أعمال القمة.

وسبقه اجتماع آخر لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على مستوى المندوبين الدائمين بمشاركة الدول الأعضاء في الهيئة وهي: “الأردن، وموريتانيا، والسعودية، وجيبوتي، والسودان” وذلك لمراجعة تقرير المتابعة الختامي لمتابعة تنفيذ قرارات قمة عمان 2017.

ومن المقرر أن يعقد المسؤولون بالمجلسين الاقتصادي والاجتماعي العربي اجتماعا غدا الأربعاء، لإعداد الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي ستطرح على مشروع جدول أعمال القمة تمهيدا لرفعها إلى الاجتماع التحضيري على المستوى الوزاري، الخميس المقبل.

وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: وكيل وزارة الخارجية والمغتربين تيسير جرادات، ومندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية السفير دياب اللوح، والمستشار أول مهند العكلوك من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن الجانب الفلسطيني سيطلب من القمة العربية المقررة في السعودية الأحد المقبل الالتزام بالمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل من دون أي تعديلات.

وذكر أشتية “نريد التزام العرب في قمة السعودية بتنفيذ مبادرة السلام العربية وتسويقها على أكمل وجه على تبدأ من ألفها إلى يائها وليس كما يريد البعض بتطبيع العلاقات مع إسرائيل عبورا بواشنطن”.

وأكد أن القضية الفلسطينية على المحك، والضامن الوحيد لها هو منظمة التحرير ومؤسساتها، مؤكداً أن المجلس الوطني هو القبة العالية ومظلة الشعب الفلسطيني.

وأضاف اشتية في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين، في ظل تعطيل انعقاد المجلس التشريعي الفلسطيني، وانسداد الأفق السياسي، وانسداد حال المصالحة والمتغيرات في الإقليم، والمنطقة العربية، يتحتم علينا أن نجد مكاناً لفلسطين في هذا الترتيب الذي يجري في الإقليم، مؤكداً أن عقد المجلس الوطني من حيث التوقيت وترتيب البيت الداخلي أمر هام جداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى