أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، عن نجاح عملياته في اعتراض وتدمير صاروخ من نوع “كروز”، مؤكداً أن الجهة التي أطلقت هذا الصاروخ هي جماعة الحوثي، وأن الهدف المقصود منه كان منطقة الرياض الواقعة في وسط المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الاعتراض والتصريحات الرسمية
وكان المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، قد نشر بياناً عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد فيه تفاصيل العملية العسكرية. وصرّح المالكي قائلاً: “اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة الرياض”. ولم يصدر أي تعليق رسمي أو رد من قيادة جماعة الحوثي اليمنية على هذا الإعلان حتى الساعة 06:10 بتوقيت غرينيتش من يوم النشر.
تصعيد متواصل للهجمات الصاروخية
ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من الهجمات المتزايدة التي استهدفت مناطق سعودية خلال الأيام القليلة الماضية. فمساء الجمعة، أعلن اللواء المالكي سابقاً عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض أيضاً، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن إطلاقها أو الموقع الدقيق الذي كانت تستهدفه تلك الطائرة.
وسبق ذلك الإعلان عن اعتراض وتحطيم صاروخين بالستيين، زعم التحالف أن الحوثيين أطلقوهما باتجاه منطقة نجران جنوب غرب المملكة، مما أدى إلى سقوط شظايا في المنطقة. كما تم تدمير طائرة مسيرة أخرى في منطقة مكة المكرمة غرب السعودية. وفي وقت سابق من نفس اليوم، أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة مرتين للتحذير من خطر محتمل في مدينة نجران، قبل أن يعلن لاحقاً عن زوال التهديد في المرتين، دون تقديم توضيحات حول طبيعة الخطر الذي تم تجنبه.
خلفية الصراع المستمر
وفي اليوم السابق للخميس، أعلن التحالف اعتراض صاروخ بالستي آخر قال إنه موجه نحو المدينة المنورة، وهو ما نفاه المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مشدداً على عدم استهداف المدينة. وفي السياق نفسه، أعلن التحالف تدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.
وتشهد المنطقة تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الموجهة نحو الأراضي السعودية، وسط استمرار حالة التوتر والعنف بين المملكة وجماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد. ومنذ مارس عام 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، في إطار الحرب المستمرة منذ سنوات في اليمن.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





