Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

ليبرمان : في حال خسر نتنياهو الإنتخابات سيفعل ماهو أشد من أنصار ترامب

10 يناير، 2021

الداخل المحتل – قدس اليومية | قال رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان ، في حال خسر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو،  سيوجّه بتصرفات مشابهة لاقتحام أنصار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مبنى الكونغرس .

 

وزعم ليبرمان أن خطّة نتنياهو “ستكون أكثر شدّة”، قائلا “ما رأيناه في الكونغرس هو عدم وصف إذا ما قورن بما يجهّز له نتنياهو إن شعر أنه يخسر الانتخابات”، وأضاف أن نتنياهو “وجّه في السابق برفض نتائج الانتخابات، ومن الواضح أنّه يجهّز لسيناريو إن خسر. سيدفع بخطّة كالتي رأيناها في الولايات المتحدة، وربّما أكثر شدّة”.

 

وادّعى ليبرمان أن رئيس الائتلاف الحكومي الأسبق والمقرّب من نتنياهو، دافيد بيطان، رفض في السابق توجيهات من نتنياهو بالتصويت ضدّ نتائج الانتخابات.

 

والأربعاء الماضي، اقتحم حشد من أنصار ترامب وهم يلوّحون برايات بعضها كتب عليه “ترامب رئيسي”، الحواجز الأمنية أمام مقر الكونغرس وعاثوا في المبنى خرابًا ودخلوا إلى قاعات والتقطوا صورا لهم فيها، مردّدين ما يقوله ترامب من أنّ الانتخابات الرئاسية مزورة.

 

وتشهد إسرائيل انتخابات عامّة في آذار/مارس المقبل، هي الرابعة خلال عامين، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنّ نتنياهو لن يتمكّن من تشكيل حكومة فيها، وأن القيادي المنشقّ عن الليكود، غدعون ساعر، سيتمكّن من ذلك.

 

وأبدى مراقبون وسياسيون إسرائيليّون خشيتهم من أن يكرّر أنصار نتنياهو السيناريو الأميركي، في ظل احتقان شديد في الشارع الإسرائيلي، عزّزته الأزمة الاقتصاديّة الناجمة عن تفشّي فيروس كورونا والإغلاقات المتتالية.

 

وكتب المحلل العسكري في موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، رون بن يشاي، أن “الهجوم العنيف والعفوي لحشد مُحرض على الكونغرس الأميركي كان نتيجة لترابط مباشر وقابل للاشتعال بين رئيس شعبوي يعاني من مشاكل شخصية شديدة وبين عشرات آلاف الأشخاص الغاضبين ويشعرون ويؤمنون مثله بأنه سُرقت الدولة منهم”.

 

وأضاف أن “ما جعل هذا الرابط قابلا للاشتعال هي الشبكات الاجتماعية التي نشرت التحريض والأخبارالكاذبة ونظريات المؤامرة الوهمية بسرعة الضوء تقريبا. واستخدمت شبكات الاجتماعية تلك أداة منظمة سمحت للمحرض الرئيسي – الرئيس الأميركي – بتجميع الحشود في واشنطن وإرسالهم بتوقيت مثالي، مشحون وجاهز، إلى الكابيتول من أجل وقف مصادقة مجلسي الكونغرس على انتخاب جو بايدن رئيسا. لقد تمرد المسخ الرقمي الذي لا يميز بين الحقيقة والكذب وبين الطيب والشرير على خالقه”.

 

 

ورأى بن يشاي أن المذنبين المركزيين، عدا ترامب وأنصاره، في أعمال الشغب هم “قادة الحزب الديمقراطي. فقد رأوا منذ وقت طويل الكتابات التي تراكمت على الحائط، ودلت على انعزالهم عن الواقع وعلى خطورة الرئيس، عضو حزبهم، ولم يحركوا ساكنا. والأسوأ من ذلك أن قسم لا يستهان به بينهم،، وبضمنهم رئيس مجلس الشيوخ، الذين عرفوا الحقيقة، أيدوا علنا ودعموا شرعية ومصداقية ادعاءات ترامب الوهمية والكاذبة حول ’سرقة الانتخابات’”.

 

وأضاف بن يشاي أن قادة الحزب الجمهوري صمتوا إزاء تحريض ترامب لأنهم خشيوا من أن يعاقبهم المتعصبون اليمينيون البيض والأنغليكانيون في الانتخابات المقبلة لمجلسي الشيوخ والنواب. وأيد قادة الحزب الجمهوري مزاعم ترامب بأن المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة السابقة، هيلاري كليننتون ، تدير شبكة بيدوفيليا، ومطالبته بسجنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى