Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

ليبرمان يهاجم نتنياهو: المسؤولية عن 7 أكتوبر عليه

31 أغسطس، 2026

المسؤولية عن الكارثة وسياسة التفاهمات

شنّ وزير الحرب الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان حملة نقد حادة موجهة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متحملاً إياه العبء الأكبر في فشل الأمن قبل هجوم السابع من أكتوبر. وأكد ليبرمان أن نتنياهو كان يشغل منصب رئاسة الوزراء وقت وقوع الهجوم، مما يجعله المسؤول الأساسي عن ما وصفه بالكارثة، مشيراً إلى ضرورة إخضاع مسؤولين آخرين للفحص والتحقيق ضمن لجنة حكومية مختصة.

واتهم ليبرمان نتنياهو بتبني استراتيجية طويلة الأمد تجاه حركة حماس قائمة على الاحتواء والردع والتفاهمات، بدلاً من السعي الجاد للقضاء عليها. واستعرض الوزير السابق سلسلة من القرارات التي اتخذها نتنياهو خلال فترات حكمه السابقة، مؤكداً أنه وافق في صفقة تبادل الأسرى عام 2011 (صفقة شاليط) على إطلاق سراح يحيى السنوار، الذي أصبح لاحقاً زعيماً لحركة حماس، بالإضافة إلى أكثر من ألف أسير فلسطيني آخر.

وأشار ليبرمان إلى أن نتنياهو اختار إنهاء العمليات القتالية خلال حرب عام 2014، ثم انتقل لاحقاً إلى سياسة السماح بإدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، معتبراً ذلك جزءاً من نهج التفاهمات الذي اتبعه. كما كشف ليبرمان عن وثيقة قدمها إلى نتنياهو عام 2016، حذر فيها من احتمال تسلل قوات تابعة لحماس إلى المستوطنات المحيطة بقطاع غزة واحتجاز إسرائيليين، لكنه أكد أن الحكومة لم تأخذ هذه التحذيرات بجدية كافية.

اليمين ليس عبادة شخصية

وفي سياق متصل، هاجم ليبرمان محاولات تصوير نتنياهو كـ”زعيم اليمين” الحصري، مستحضراً مواقفه السياسية السابقة التي تتناقض مع هذا الوصف. وذكر اتفاق الخليل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وتصويته لصالح خطة فك الارتباط عن قطاع غزة، وإعلانه في خطاب جامعة بار إيلان عام 2009 قبوله بمبدأ إقامة دولة فلسطينية.

وشدد ليبرمان على أن الانتماء إلى المعسكر اليميني لا يعني الولاء التلقائي لشخص نتنياهو، بل يرتبط برؤية سياسية تقوم على الأمن وتحمل المسؤولية الوطنية ومواجهة الإرهاب. وقال إن “اليمين ليس عبادة شخصية”، محذراً من تحويل الانتماء السياسي إلى التزام بدعم نتنياهو وترشيحه دون نقاش. ودعا أنصار اليمين إلى التوقف عن تبرير سياساته أو التعامل معه باعتباره الخيار الوحيد لقيادة هذا المعسكر، مؤكداً أن اليمين الإسرائيلي كان موجوداً قبل نتنياهو وسيبقى بعده.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى