Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

ليبرمان: على إسرائيل قصف إيران بالسلاح النووي

لا وقت للسلاح التقليدي

4 يوليو، 2024

دعا عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إلى استخدام السلاح غير التقليدي لضرب إيران، في إشارة إلى السلاح النووي.

وأضاف ليبرمان، في مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، أن على إسرائيل إنهاء سياسة الغموض بشأن إمكانياتها غير التقليدية، متابعاً “لا يوجد لدينا وقت للسلاح التقليدي”.

وأوضح وزير حرب الاحتلال السابق، أنه لا يوجد إدارة للحرب من قبل حكومة نتنياهو، مشيراً إلى أنه “لا خيار أمام إسرائيل سوى مواجهة إيران مباشرة”.

وكان رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي، قال في وقت سابق، إن إعلان إسرائيل الحرب على حزب الله في لبنان قد ينقل المواجهة من معركة محدودة إلى حرب مفتوحة وواسعة.

وأكد خرازي، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن طهران  ستدعم حزب الله “بكل السبل” في حال شنت إسرائيل حربا شاملة ضده، لافتاً إلى أنه في حال توسع دائرة الحرب ستجد جميع الدول، ومن بينها إيران، نفسها مضطرة للمشاركة فيها.

وشدد على أنه لا رغبة لإيران في حرب بالمنطقة، ولا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، ولكن إذا ما تعرضت البلاد لخطر وجودي فإنها ستغير عقيدتها النووية.

وأضاف المسؤول الإيراني أن امتداد دائرة الحرب لن يكون في صالح بلاده ولا الولايات المتحدة.

والثلاثاء، دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى بدء عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان، متابعاً أنه “تم تجاوز الخطوط الحمراء في الشمال، وعلينا أن نبدأ عملية عسكرية هناك، وليس هناك خيار آخر”.

وعن سيناريو انقطاع واسع للكهرباء شمال إسرائيل حال اندلاع الحرب قال كوهين “لم أشتر مولدا نحن نولد الكهرباء من عشرات المصادر، لدينا مخابئ تحت الأرض، ولا مجال للذعر”.

من جانبه، قال الوزير السابق بمجلس الحرب الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، إن إسرائيل قادرة على “إغراق لبنان بالظلام لكنها ستدفع ثمنا باهظا” أيضاً في حال اندلاع حرب.

وأضاف غانتس، في تصريحات خلال مؤتمر هرتسيليا 2024 الأمني، إن إسرائيل تمتلك القدرة على إغراق لبنان في الظلام عبر تدمير شبكة الكهرباء، وتفكيك بنيته التحتية لكنه أقر بأنه إذا نشبت حرب شاملة، فإن الثمن في إسرائيل سيكون باهظا.

وأوضح أنه يجب الاستعداد لسيناريو استهداف البنى التحتية والحوادث التي قد تؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا، مبيناً أن هذا هو ثمن الحرب التي يجب تجنبها، لكن إذا اضطرت إسرائيل لخوضها، فيجب عدم التراجع.

وزعم غانتس أنه، “حال اندلاع مثل هذه الحرب فلن تسمح إسرائيل لحزب الله بأن يبقى تهديدا كبيرا ومباشرا على بلداتها”، مضيفاً أن مع كل التكاليف التي يمكن دفعها، فإن عودة سكان مستوطنتي كريات شمونة والمطلة إلى منازلهم بحلول الأول من سبتمبر/أيلول هو “الانتصار الحقيقي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى