القدس المحتلة – قدس اليومية | اقتحم 60 مستوطنا ، الخميس، المسجد الأقصى ، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية ، أنه سُجّل للمرة الأولى منذ بداية الاقتحامات المنظمة للأقصى عام 2003، اقتحام فردي للمستوطنين بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف بأن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد ، وتحديدا باحة صحن قبة الصخرة.
ولفتت إلى أن المستوطنين انطلقوا من باب المغاربة، بحماية العشرات من شرطة الاحتلال وعبر مجموعات متتابعة، وقاموا بعرض خرائط تتعلق بالهيكل المزعوم.
وقالت إنه “في تطور خطير ينذر بتصاعد نوايا الاحتلال في زعزعة الوضع القائم في الأقصى ، قامت مجموعة من المستوطنين باقتحامه بشكل متفرق، وعلى غير المعتاد”، لافتة إلى أن عناصر الشرطة “قاموا بمراقبة تحركاتهم وتغطيتها بشكل مريب”.
وذكرت أن ذلك “ينذر بمخطط تهويدي يسمح بتنظيم الاقتحامات بشكل مختلف عما سبق”.
إقرأ أيضاً : الاحتلال الإسرائيلي ينفذ حملة اعتقالات ومداهمات تطال عدداً من قيادات حماس ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني
كما طالب رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي، الأمم المتحدة بالوقوف أمام مسؤولياتها وتطبيق قرار منظمة اليونسكو، “باعتبار الحرم الابراهيمي الشريف موقعا تراثيا فلسطينيا”، الامر الذي يلزم الأطراف الدولية بالتصدي لكل الممارسات التهويدية التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاهه، حتى بات يخضع بشكل كامل لسيطرتها وسيطرة مستوطنيها.
وقال التميمي في بيان له الخميس، في الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة الحرم الابراهيمي “إن سلطات الاحتلال ومنذ المجزرة قد عاقبت الضحايا بفرض سيطرتها على الحرم الابراهيمي ومحيطه في البلدة القديمة بهدف تهويده وتهويد محيطه بشكل كامل، غير مكتفية بجريمة تقسيمه، الامر يتطلب التدخل الدولي لفرض القانون الدولي الخاص بالأراضي المحتلة وقرار منظمة اليونسكو الانف الذكر وإعادة الحرم والبلدة القديمة الى السيادة الفلسطينية الكاملة”.
وأوضح التميمي “أن سلطات الاحتلال تنتهك كل القوانين والاعراف والاتفاقات الدولية تجاه الحرم الابراهيمي والبلدة القديمة في الخليل من منع رفع الاذان فيه ومنع وصول الفلسطينيين اليه والصلاة فيه في غالب الأيام، وتشرعه لقطعان المستوطنين الذين يدنسونه ويواصلون أعمالهم العدائية ضد الفلسطينيين فيه وفي محيطه بشكل يومي ضاربين بعرض الحائط كل القرارات الدولية في ظل صمت دولي صارخ ، خاصة بعد اقدام سلطات الاحتلال على طرد بعثة المراقبة الدولية في الخليل بداية العام 2019، امر اعتبرته ضوءا اخضر لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية والتهويدية”.





