Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

عاصفة انتقادات لحقوقي فلسطيني بسبب نشاطه التطبيعي في أوروبا

17 مارس، 2023

تعرض الناشط الحقوقي محمود أبو رحمة إلى عاصفة انتقادات من الجالية الفلسطينية في بلجيكا وأوروبا بسبب نشاطه التطبيعي بما في ذلك مشاركته مؤخرا في حوار تطبيعي مع جندي إسرائيلي سابق.

ورصدت “قدس اليومية” سلسلة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي موجهة إلى أبو رحمة الذي كان يشغل منصب مدير العلاقات الدولية في مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة حتى مطلع عام ٢٠٢٠ قبل يغادر إلى أوروبا.

وتفجرت الانتقادات المواجهة إلى أبو رحمة بعد مشاركته في حوار تطبيعي نظمه المجلس اليهودي البلجيكي في بروكسل بحضور جندي إسرائيلي سابق من منظمة “اكسروا الصمت” انعقدت في السابع من آذار/مارس الجاري.

ووجه العشرات من أفراد الجالية الفلسطينية في أوروبا انتقادات شديدة إلى أبو رحمة كونه مشارك دائم في الجلسات التطبيعية في أرجاء القارة العجوز.

وكان أبو رحمة عمد خلال الحوار التطبيعي إلى محاولة الدفاع عن حق دولة الاحتلال الإسرائيلي في الوجود والتأصيل لوجود اليهود في فلسطين من قبل النكبة عام 1948 وحقهم في “امتلاك وطن”.

وقاطع لاجئي فلسطيني من لبنان كان يحضر الحوار التطبيعي، بشن هجوما شديدا على أبو رحمة قائلا له:” لولا قيام دولتهم ما كنت لاجئ”.

وفي خضم حديث ناشط أخر، واجه أبو رحمة اتهامات بالتطبيع الناعم والعلني حيث عدد زيارات ومشاركات أبو رحمة مع مؤسسات اليسار الإسرائيلي في فلسطين وخارجها واضعاً علامة سؤال عن الجهة الممولة لهذه النشاطات المكوكية الحميمة.

وبعد كلمات النشطاء الفلسطينيين رفض أبو رحمة التعليق على حديثهم واصفاً اياه بالمتطرف وأنه غير معنى بهذه المسميات (التطبيع).

في المقابل امتلك الجندي الاسرائيلي السابق الشجاعة ليقول إنه الآن ينظر لهذه اللقاءات على أنها تطبيعية وأنها لم تخطر على باله من قبل.

وأظهر الجندي الإسرائيلي السابق تعاطفه مع اللاجئين الفلسطينين في مخيمات لبنان وقال إنه يتفهم غضبهم في حين رفض أبو رحمة التعليق على هذه الجزئية.

فضلا عن ذلك هاجم أبو رحمة المقاومة في فلسطين ولم يلتزم بأي من حقوق الشعب الفلسطيني المقدسة: التحرير من النهر إلى البحر، وحق العودة، وحق المقاومة.

وقد تعالت أصوات داخل الجالية الفلسطينية في أوروبا بضرورة التصدي لهذا النشاط التطبيعي المشين من محمود أبو رحمة ورفض حضور في أي فعاليات لها علاقة بالقضية الفلسطينية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى