Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيليةفلسطين

إسرائيل تخطط بإقامة مستوطنة جديدة بين أبو ديس ورأس العامود في القدس المحتلة

3 مايو، 2023

أكدت جمعية حقوقية إسرائيلية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع قدما باتجاه إقامة مستوطنة جديدة بين بلدة أبو ديس ورأس العامود، في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.

وحذرت جمعية “عير عميم” المختصة بمتابعة انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، من أن الجمعية الاستيطانية “عطيرت كوهنيم” تروج لمخطط إنشاء مستوطنة جديدة في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، في منطقة فلسطينية محتلة منحتها إسرائيل تسمية عبرية (كدمات تسيون)الواقعة بين بلدة أبو ديس ورأس العامود.

وتلفت جمعية “عير عميم” إلى أن هذا المخطط الاستيطاني الذي يشمل إنشاء 384 وحدة سكنية على مساحة تمتد على 79 دونما، تم تقديمه في المدة الأخيرة إلى مكتب التخطيط الإسرائيلي، ولم يتم بعد تحديد موعد لمناقشته.

ونوهت أيضا أن المخطط تم تقديمه باسم شركة تسمى “بوحريم م. ض.” ، وهي شركة أنشأها أعضاء “عطيرت كوهنيم” سيئة الصيت.

يذكر أن جمعية “عطيرت كوهنيم” هي منظمة استيطانية تعمل على امتلاك منازل في الحي الإسلامي في كل من البلدة القديمة بالقدس المحتلة وبطن الهوى، وتطالب بإخلاء أكثر من 80 عائلة فلسطينية من منازلها.

في هذه الأثناء، هناك خمسة منازل فلسطينية تابعة لعائلة القنبر، في طرف الأرض المخصصة لبناء المستوطنة الجديدة، حيث إن المخطط  الاستيطاني يقضي بهدم بعض هذه المنازل العربية.

ويذكر أن هذه الخطة الاستطانية المخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية، هي مبادرة من شركة خاصة، إلا أن جمعية “عير عميم” تقدّر أن المبادرة قد أطلقت بالتنسيق مع سلطات التخطيط الإسرائيلية وبمصادقة منها.

يشار أيضا إلى أن جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية قد فشلت قبل 20 عاما في محاولتها الترويج لبناء مستوطنة يهودية في ذات المنطقة.

وتقول جمعية “عير عميم” الإسرائيلية إن إقامة المستوطنة في ذلك المكان، سيقطع التواصل بين الشطر الشرقي للقدس مع بلدة أبو ديس.

منبهة إلى أن هذا المخطط يضاف إلى مخططات أخرى كثيرة تروج لها إسرائيل اليوم لغرض استكمال فصل الشطر الشرقي للقدس عن باقي الضفة الغربية، باستخدام المناطق المبنية الإسرائيلية.

وتعبر “عير عميم” عن خشيتها أيضا من أن يؤدي إنشاء مستوطنة جديدة، سيصل إليها مستوطنون مسلحون برفقة قوات حماية معززة من جيش الاحتلال عبر المناطق الفلسطينية شديدة الاكتظاظ في رأس العامود، إلى احتكاك لا يتوقف، وستضر بصورة جسيمة بأمن عشرات آلاف الفلسطينيين القاطنين في الحي.

أفيف تترسكي، الباحث في جمعية “عير عميم” يقول في هذا المضمار “إن الاستيطان في الطرف الشرقي من القدس سيكون مدمرا بالنسبة لعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يقطنون في محيط المنطقة.

وفي الأيام التي يكافح فيها الجمهور اليهودي دفاعا عن مستقبل النظام في إسرائيل، فإن مشروع “كدمات تسيون” السخيف يواصل الدوس بفظاظة على السكان الفلسطينيين في شرق القدس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى