القدس المحتلة- قدس اليومية
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف اليوم الأحد على رفض القيادة الفلسطينية لكل ما يمس بالحقوق الوطنية الفلسطينية وتمسكها بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه وعلى رأسها القدس واللاجئين .
وقال أبو يوسف لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية تعقيبا على ما كشفه الإعلام الإسرائيلي عن خطوات أمريكية سيتم اتخاذها الأسبوع المقبل لإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، إن كل الإجراءات التي اتخذتها وتتخذها الإدارة الأمريكية تأتي في سياق ما تسمى بصفقة القرن .
وجدد أبو يوسف التأكيد على رفض القيادة لما تسمى صفقة القرن ولأية مساعي أمريكية وجهود أمريكية كونها حليفة للاحتلال في جرائمه وليست منحازة له فقط مؤكدا أيضا أن لا لقاءات مع الإدارة الأمريكية التي تشن حربا ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو يوسف أن القيادة ستتصدى للإجراءات الأمريكية ومحاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية من خلال ثلاثة ركائز، أولها مواصلة المساعي والجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والثانية استمرار المساعي والجهود الفلسطينية في الساحة الدولية والركيزة الثالثة المتمثلة بتفعيل المقاومة الشعبية.
واشار أبو يوسف إلى اجتماع تشاوري ستعقد اللجنة التنفيذية غدا الاثنين لمناقشة بعض القضايا التي تحتاج لمتابعة تحضيرا لاجتماع للجنة برئاسة الرئيس محمود عباس بعد غد الثلاثاء.
وكانت كُشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن خطة أميركية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، حيث من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس دونالد ترامب، عن تفاصيل وحيثيات الخطة مطلع الشهر المقبل.
وحسب شركة الأخبار الإسرائيلية (القناة الثانية سابقا)، من المتوقع أن تعلن الإدارة الأميركية قريبا عن وقف الميزانية والدعم الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في الضفة الغربية المحتلة ومطالبة إسرائيل بالتضييق على الوكالة.
كما سيتم منع تحويل الميزانيات للوكالة من دول أخرى، فيما تتطلع واشنطن للاعتراف فقط بحوالي عشرة في المئة من عدد اللاجئين المعترف بهم حاليا.
وتمهد هذه الإجراءات إلى إعلان إدارة ترامب رسميا عن سياسة جديدة تهدف إلى تصفية حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ومن المتوقع أن تتضمن الخطة الجديدة عددا من التدابير التي تستهدف في المقام الأول وكالة الأونروا.





