نددت الرئاسة الفلسطينية، بالعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس المحاصرة لليوم الرابع عشر على التوالي شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت في بيان نقله “تلفزيون فلسطين” الرسمي، في وقت متأخر من مساء الإثنين، إن “ما يجري من عدوان إسرائيلي على نابلس هو جريمة حرب”.
وأضافت: “ندين بشدة العدوان ونحمل الحكومة الإسرائيلية تداعياته”.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 5 فلسطينيين، وإصابة 33 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مداهمة الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس.
وقال شهود عيان، إن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت نابلس من عدة مداخل.
وأوضح الشهود أنه سمع أصوات إطلاق نار وتفجيرات في البلدة القديمة بالمدينة.
وبيّن الشهود، إن الجيش الإسرائيلي يحاصر منزلا في البلدة القديمة، ولا تزال تسمع أصوات انفجارات وإطلاق نار.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان “تعمل قوات الأمن حاليا في منطقة مدينة نابلس”.
وذكر تلفزيون فلسطين الرسمي، إن “من بين المصابين أفراد من أجهزة الأمن الفلسطينية، حيث تم اكتشاف قوة إسرائيلية وجرى تبادل إطلاق بين الطرفين”.
بدورها قالت جماعة “عرين الأسود” المسلحة في بيان “يا إيها الشعبُ العظيم، أنتم القوة وأنتم المُستقبل وأنتم حياة الأمة، بالجهاد عزنا وبالقتال عزنا وبالاستشهاد عزنا، أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان، هو طريق الخزي والعار “.
وأضافت “حان وقت خروج الأسود من عَرينها”.
ولليوم الرابع عشر، تعيش مدينة نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه الجيش الإسرائيلي عقب مقتل أحد جنوده الأسبوع الماضي، من قبل مجموعة “عرين الأسود”.
وظهرت “عرين الأسود” علنًا في عرضٍ عسكريّ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي في البلدة القديمة بنابلس، وينتمي أفرادها لمختلف الفصائل الفلسطينية.
وأعلنت في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تنفيذها 5 عمليات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخرين.





