سانتياغو – قدس اليومية
توج ممثل الجالية الفلسطينية في تشيلي، نادي بالستينو، الليلة الماضية، بلقب كأس تشيلي لكرة القدم بفوزه على ضيفه نادي أوداكس إيتاليانو بثلاثة اهداف لهدفين في لقاء اياب نهائي البطولة الذي جمعهما على استاد لا كيستيرنا في العاصمة سانتياغو.
وفاز ممثل الجالية الفلسطينية “بالستينو” بمجموع لقائي الذهاب والاياب بنتيجة أربعة اهداف مقابل هدفين، بعد فوزه بلقاء الذهاب بهدف نظيف سجله لاعبه الاورغواني دييجو شافيز.
وهذه هي المرة الثالثة في تاريخه التي يتوج فيها الفريق بلقب كأس تشيلي، وكان آخر لقب أحرزه عام 1977.
ولم يمهل نادي بالستينو ضيفه سوى 3 دقائق لافتتاح التسجيل عبر لاعبه ماتياس لوبيز، وعزز سيزار كورتيس من تقدم فريقه باحرازه الهدف الثاني في الدقيقة الـ37 من زمن الشوط الأول.
وقلص فريق أوداكس ايتاليانو النتيجة بهدف تحقق في الدقيقة الـ41 عبر لاعبه سيرجيو سانتوس، وفي الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط عدل له اللاعب إيغناسيو جيلاردينو النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وعاد اللاعب لويس خيمينز ومنح نادي بالستينو هدف التقدم الثالث في الدقيقة الـ54 من زمن اللقاء، ليبقى هذا التقدم مستمرا حتى النهاية، ليتوج ممثل الجالية الفلسطينية باللقب الثالث في تاريخه.
ونادي ديبورتيفو بالستينو الرياضي (بالإسبانية: Club Deportivo Palestino) نادي كرة قدم تشيلي محترف يقع مقره في سانتياغو، تشيلي.
وتم تأسيس الفريق يوم 20 أغسطس 1920 من قبل مجموعة من المهاجرين الفلسطينيين، حيث يعكس اسم النادي أصل الجالية الفلسطينية بتشيلي.
وبعد حوالي 30 عاما من تأسيسه دخل الفريق لكي ينافس في دوري الدراجة الثانية ليفوز بها ويضمن صعوده للدرجة الممتازة.
في عام 1955 فاز النادي بأول بطولة وطنية بقيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو كول. حالياً يلعب الفريق مباريات المنزلية على ملعب كيستيرنا البلدي الذي يتسع لجلوس 12،000 متفرج.
وتعتبر فلسطين مهمة جدًا بالنسبة للنادي الذي تسمى باسمها، حيث تتألف ألوان القميص من الأحمر والأخضر والأسود، وهي ألوان العلم الفلسطيني. وكان فريق “ديبورتيفو باليستينو” قد كشف أخيراً عن قميص جديد يأخذ فيه الرقم (واحد) شكل خريطة فلسطين، وقد اعترضت الجالية اليهودية في تشيلي على القميص، واعتبرته إقراراً بعدم الإعتراف بوجود اليهود في فلسطين.
كما وقال غبرييل زيلياسنيك، رئيس الجالية اليهودية التشيلية السابق، لصحيفة التايمز “هذا شكل مقيت من العنف السياسي في كرة القدم التشيلية.” وأضاف “إنه تعصب مكروه”.





