Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

ناصر القدوة: أزمة المعارضة الداخلية في فتح وحماس أدت لتعطيل تشكيل القائمة المشتركة

21 مارس، 2021

رام الله- قدس اليومية اوضح ناصر القدوة العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة (فتح)، ،بأن هناك أزمة ليس في داخل حركة فتح، وإنما أزمة فلسطينية بشكل عام كالانقسام، وأزمة داخل حركة حماس، بالإضافة للتحالفات الفلسطينية، بعد قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة.

وعبر حديث تلفزيوني فقد قال القدوة مساء السبت: “إنه بخصوص الإدارة الأمريكية، ما كان يهمنا كفلسطينيين، هو من الذاهب، المتمثل بخروج ترامب من البيت الأبيض، وليس القادم.”

وبشأن برنامج الملتقى الوطني الديمقراطي، والذي تم تأسيسه مؤخراً لخوض الانتخابات التشريعية، فقد أكد القدوة، بأنه سيشارك فيه أشخاص من حركة فتح، وكذلك ومن خارج فتح والمستقلين، وحتى اليوم لم يعلن عن البرنامج.

وذكر القدوة، بأن لديه يوم الأحد، لقاء من أجل القراءة الثالثة للبرنامج، وهو برنامج سياسي، يعالج كافة مناحي الحياة، ويقدم إجابات على كل شيء، منوهاً إلى أنه “سيحدد مهام أي شخص بالملتقى ينجح بالمجلس التشريعي، ليتم محاسبته لاحقاً، وفق تلك المهام”.

وحول تعبير الانشقاق فقد رفضه القدوة ووصفه بالتعبير السخيف، قائلاً: “إن الانشقاق، يعني بأن هناك قوى إقليمية ودول” لافتاً إلى أنه كان هناك انشقاقات في السابق بالسلاح، ومنها الثقيل.

كمت وأكد القدوة ” أننا في الملتقى لدينا قائمة وأفكار وبرنامج، وحريصون على التيار الوطني الديمقراطي، وهو يتمثل في حركة فتح وحلفائها خصوصاً بأن ذلك يتناسب مع القانون الانتخابي الجديد المعتمد على القوائم فقط”، مشيراً إلى “أنه في الانتخابات الماضية، كان هناك قائمة المستقبل، وتم الحوار معها آنذاك”.

وشدد القدوة، أنه “لا مجال لتكرار سيناريو 2006، فهناك قانون انتخابي مختلف، وفلسطين دائرة انتخابية واحدة على أساس التمثيل النسبي”.

وتابع: “ما نريده أن نرى تغييراً، فشعبنا الفلسطيني عانى الكثير من الاحتلال والاستيطان، وكذلك لأسباب داخلية، كما نريد إعادة تفعيل المؤسسات الفلسطينية، وسيادة القانون، وكرامة وطنية للمواطن الفلسطيني من النواحي الاقتصادية والمعيشية”.

وأضاف: “الاستعمار الاستيطاني الذي يعتبر الخطر المركزي، فهو استيطان إحلالي سنواجهه بكافة الطرق، وسنحرم العمل بالمستوطنات والتعامل معها”.

وبما يخض الرسالة من فصله، إذا ما كان المقصود بها الأسير مروان البرغوثي، فقد قال القدوة، “إنها ربما تكون كذلك، وقد أكدنا في السابق ترحيبنا في الملتقى بالأسير مروان؛ ليقود هذه الحالة بغض النظر عما يريد أن يفعله بعد ذلك في الانتخابات الرئاسية”.

وزاد ناصر القدوة : “من يعتقد أنني أدخل هذه الانتخابات من أجل عضوية بمجلس تشريعي، فهو سخيف، مبيناً أننا “نتصارع على الحكم الرشيد، وليس على سلطة من أجل إحداث متغيرات إيجابية بالنظام الساسي الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى