الرياض – قدس المحتلة | كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية ، عن الدور البارز الذي لعبه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على اتفاق التطبيع بين المغرب و”إسرائيل” ، مؤكدة أن السعودية لديها لائحة بالدول التي ستطبع .
التقارب المستجد بين “إسرائيل” والمغرب تلقّى تعزيزاً مهماً قبل نحو عام ، عندما زار رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” البرتغال واجتمع بوزير الخارجية الأميركية “مايك بومبيو”، الذي كان من المفترض ان يجتمع في غداة اليوم التالي بملك المغرب. الاجتماع أُلغي، لكن حتى حينها أُفيد عن اختراق.
ونقلت الصحيفة أن بن سلمان من خلال علاقته بملك المغرب محمد السادس لعب دوراً بارزا في التأثير على قرار التطبيع والتسريع به ، وتمهيد الطريق للإدارة الأميركية بعقد إتفاق مع ملك المغرب .
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد كشف عن لقاء سري جمعه مع ولي عهد السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي ، مايك بومبيو، في مدينة نيوم، في سبتمبر الماضي ، وكشف نتنياهو هذا اللقاء في اليوم التالي.
وكانت القناة الإسرائيلية قالت إن “المحور الداعم والمتفائل بخصوص تقرب الدول العربية والسعودية من “إسرائيل” هو محمد بن سلمان الذي التقى نتنياهو ورئيس الموساد ورئيس مجلس الأمن القومي والسكرتير العسكري لنتنياهو، وهو ضابط في الجيش، ولا شك أن هذا اللقاء ونشره، لا يستهدف فقط الجمهور الإسرائيلي والسعودي وإنما أيضاً لبايدن”.
وأضافت القناة “هذا اللقاء ليس الأول بين نتنياهو ومسؤولين سعوديين كبار، لكنها المرة الأولى التي ينشر فيها للإعلام بسرعة، بعد ساعات من هبوط الطائرة في إسرائيل”.
وليس هؤلاء فقط: أيضاً ولي العهد السعودي ، الذي تملك عائلته قصوراً فاخرة في الرباط ومراكش ، كان مشاركاً في المحادثات مع ملك المغرب وعلى ما يبدو أثّر على القرار المغربي باستئناف العلاقات مع “إسرائيل”.
أحد مستشاري ملك المغرب قدّر أن ولي العهد السعودي لديه قائمة دول عربية إضافية، على ما يبدو عُمان ودول مسلمة مثل اندونيسيا وجيبوتي وباكستان، بعد ان تُستكمل الدائرة ويتحقق تقارب حقيقي لـ”إسرائيل”، السعودية ستعلن هي أيضاً عن تطبيع مع “إسرائيل”.
النظام في الرباط معروف بتردده تجاه “إسرائيل”: في قصر محمد السادس يخشون معارضة داخلية من أطرافٍ إسلامية لاستئناف التطبيع مع “إسرائيل”، خصوصاً على ضوء المكانة الخاصة للعائلة المالكة المغربية كـ”حارسة للأماكن الإسلامية المقدسة” في القدس.
لكن بومبيو وكبير مستشاري ترامب “جاريد كوشنر” ورئيس الجالية اليهودية في المغرب ومستشار الملك محمد السادس “أندريه أزولاي”، ومستشارين إضافيين في القصر الملكي، أداروا محادثات هادئة شاركت فيها أيضاً عدة جهات إسرائيلية حكومية.



