أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الخميس، تمسك المقاومة في قطاع غزة بشروطها لإتمام صفقة وقف إطلاق النار والتبادل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف هنية، في مقابلة مع قناة الميادين، إن المقاومة متمسكة بشرط الانسحاب الكامل وعودة النازحين إلى غزة من دون قيد أو حواجز، بالإضافة إلى الشروط المتعلقة بقضايا الإغاثة والإعمار ومن ثم الوصول إلى صفقة الأسرى، ولن نذهب إلى أي صفقة دون تحقيقها.
وأوضح أن إعلام الاحتلال قال إن قتل الأبناء والأحفاد هو للضغط على حماس لتغيير موقفها في المفاوضات وهذا لن يحصل، مشدداً أنّ استهداف جيش الاحتلال لقادة الحركة وأبناءهم وعائلاتهم، ما هي إلا محاولات يائسة من عدو فاشل في الميدان، ومذعور من ضربات المقاومة وبسالتها وكمائنها المحكمة ضد جيشه الجبان.
وتابع “️أقول للأمة جمعاء إن الإبادة المتواصلة تتطلب موقفاً مختلفاً عن الستة أشهر الماضية”، مبيناً أنّ مجازر وجرائم الاحتلال في غزة تعكس فشله الاستراتيجي لأنه لم يحقق أهدافه.
وأكد أن “إسرئيل” تتوهّم أنّ تصعيد إرهابها ضدّ أهل غزة سيحقّق لها إنجازاً في مسار المفاوضات، بعد فشلها في تحقيق أي من أهدافها العدوانية، متابعاً “هذه الدماء ستكون وقوداً يقوّي الحاضنة الشعبية للمقاومة، ويلهبها ضد الاحتلال”.
وكانت المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أعلن استشهاد ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية وعددا من أحفاده اليوم الأربعاء، في قصف من طائرة مسيرة للاحتلال استهدف سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة.
وأضاف المكتب الإعلامي، في بيان، أن الشهداء وهم 5 على الأقل، ارتقوا حينما كانوا يتنقلون على متن سيارة لأداء صلة الرحم وتهنئة السكان بمناسبة عيد الفطر المبارك في أول أيام عيد الفطر المبارك، مبيناً أن هذه الجريمة استكمالاً لسلسلة من جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء رغم الأجواء المقدسة لعيد الفطر.
وأدان بأشد العبارات جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أنه وصل المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 125 شهيداً قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ودون مراعاة لمشاعر المسلمين.
والشهداء هم:
حازم وبنته منى وآمال.
أمير وابنه خالد وبنته رزان.
محمد واصابة ابنته ملاك.



