نظم عدد من المواطنين في مدينة يافا داخل أراضي الـ48، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية ضد قرار تهجير وتشريد 1400 شخص من العائلات الفلسطينية في المدينة.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت اليها القوى السياسية والأهلية الفلسطينية في يافا، شعارات تندد بالقرار الإسرائيلي “أملاك الغائبين” لطرد السكان الفلسطينيين، مؤكدين أن الاقتلاع والتهويد ما هو إلا قنبلة موقوتة لإخلاء المدينة من الفلسطينيين.
كما دعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني داخل أراضي الـ48 إلى التضامن معهم، والمشاركة في الوقفات الاحتنجاجية، للتصدّي للتهجير والترحيل.
وأفادت مصادر محلية بأن أهالي يافا ينظمون الوقفة أسبوعيا لحشد الرأي العام وكسبه ضد القرار الإسرائيلي.
وأعرب المتظاهرون من أصحاب البيوت المهددة بالاخلاء، عن تخوفهم من تكرار نكبة عام 1948 مرّة أخرى.
وقال أحد اصحاب البيوت: “سنبقى في بيوتنا ولم ولن نخضع لأحد، فهم سيفشلوا بتهجيرنا”.
وفي سياق منفصل كانت قد قالت الأمم المتحدة، إن الفلسطينيين في منطقة مَسافر يطّا، جنوبي الضفة الغربية، معرضون لخطر الترحيل والتهجير عن منازلهم.
وقالت في بيان أن “الضغط ازداد على كاهل أبناء التجمعات السكانية في مَسافر يطّا، لكي يرحلوا عن منازلهم بصورة كبيرة”، منذ أن صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية في 4 مايو/أيار الماضي، على الخطة الرامية إلى طرد السكان لإفساح المجال أمام إجراء تدريبات عسكرية.
وذكرت إيفون هيلي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بالنيابة، في البيان: “على مدى الأسابيع الماضية، هُدمت منازل العشرات من الأشخاص في (قريتي) الفخيت والمركز، وفي بعض الحالات تم الهدم للمرة الثالثة في أقل من عام”.
وأضافت: “وفي (قريتي) التبان وخلة الضبع، صدرت أوامر هدم جديدة خلال الأسبوعين المنصرمين. ومؤخرًا، أُطلق تدريب عسكري قرب المناطق السكنية. والخوف يعتري هؤلاء السكان”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن 1144 نسمة، من بينهم 569 طفلًا يقطنون مَسافر يطّا.





