Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

نشطاء إسرائيليون يتجمعون أمام المحكمة العليا الإسرائيلية ضد تهجير 8 قرى في مسافر يطا بالخليل

15 مارس، 2022

تجمع العشرات من نشطاء اليسار الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أمام المحكمة العليا الإسرائيلية والتي ستصدر قرارها اليوم بكل ما يتعلق بإخلاء وتهجير سكان ثمانية قرى في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل.

ورفع المشاركون شعار “لا ترحلوا بالقوة” أنقذوا مسافر يطا، ورددوا هتافات مناهضة لعمليات التهجير وتدعم صمود مواطنين القرى.

حيث تستمع المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، مرة أخرى إلى التماسين ضد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهجير سكان قرى في مسافر يطا جنوب الخليل من منازلهم.

كما سعى مكتب المدعي العام والجيش الإسرائيلي لتأجيل الرد على الالتماسات، وأمرت المحكمة العليا الملتمسين بحذف التماساتهم وتم تقديم طلبين جديدين في أوائل عام 2013، وسيتم الاستماع إليهما اليوم.

فيما تزعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن المواطنين الفلسطينيين يقومون باستخدام منطقة إطلاق النار، التي أُعلنت على هذا النحو في أوائل الثمانينيات، وأنهم قبل الإعلان العسكري كانوا يقيمون مع مواشيهم فقط إقامة موسمية، فيما يؤكد مقدمو الالتماس بأن التهجير القسري لسكان محميين يتعارض مع القانون الدولي، وأن الأهالي يعيشون في قراهم هذه قبل قيام إسرائيل، ويكسبون لقمة العيش من الرعي وتربية الماشية.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 1999، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تهجير جماعية لأكثر من 700 مواطن من منطقة مسافر يطا.

وفي سياق منفصل, فقد تمكن نشطاء، اليوم الثلاثاء، من إجبار مستوطنين على إخلاء أرض حاولوا الاستيلاء عليها قبل أسبوع، في منطقة “بردمو” في بلدة بتير غرب بيت لحم، بهدف التوسع الاستيطاني.

وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان غسان عليان، بأنه بفعل المقاومة الشعبية من قبل النشطاء وأصحاب الأرض تمثل بالاعتصامات المتواصلة، وامتلاك الأوراق الثبوتية “طابو”، نجحوا في إجبار المستوطنين على إخلاء الأرض البالغ مساحتها 23 دونما، وتعود لعائلة عليان.

وتابع عليان، أن المستوطنين اجبروا على تفكيك الخيمة التي نصبوها في الأرض بطول 40 مترا وعرض 10 أمتار، وأزالوا خزانات المياه، وأخذوا مواشيهم.

وأكد عليان، أن هذا النجاح الكبير يسجل للمقاومة الشعبية، معربا عن تخوفه من هجمات استيطانية على أراضي بتير التي يتهدد الاستيطان مناطق فيها، مثل الخمار، والقصير، شرقا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى