Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

غوتيريش يدعو لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

24 سبتمبر، 2020

واشنطن – قدس اليومية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، الثلاثاء، إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بهدف إقرار حل الدولتين ، جاء ذلك خلال كلمته بافتتاح الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وقال غوتيريش : “مع هدوء الأوضاع في قطاع غزة والتخلي عن خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، على الأقل في الوقت الراهن، أحث القادة الفلسطينيين والإسرائيليين على العودة إلى المفاوضات بشكل جاد”.

 

وأوضح أن “استئناف المفاوضات من أجل تنفيذ حل الدولتين، بما يتسق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأحكام القانون الدولي والاتفاقات الثنائية”.

 

ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين، المستند إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وتضمنت المبادرة الأمريكية المزعومة للسلام المعروفة بـ”صفقة القرن”، في يناير/ كانون الثاني الماضي، خطة لضم نحو 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية وغور الأردن إلى “السيادة الإسرائيلية الكاملة”، بدلا من وضعها الراهن كأراضٍ عربية تحتلها إسرائيل منذ 1967.

 

وكان من المقرر أن يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخطوات العملية لضم هذه الأراضي اعتبارا من مطلع يوليو/ تموز الماضي، لكن الخطة جوبهت بردود فعل وانتقادات واسعة وتحذيرات من إدخال المنطقة في حالة عدم استقرار، ما دفعه إلى تعليقها مؤقتا من دون إيقافها كليا.

 

توقّع رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو ، أن تعود السلطة الفلسطينيّة إلى المفاوضات مع الاحتلال بعد الانتخابات الأميركيّة المقرّرة في تشرين ثانٍ/نوفمبر المقبل.

 

وذكر المراسل السياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم”، أرئيل كهانا، أن نتنياهو قال، في الغرف المغلقة، أنّ التطبيع مع الإمارات والبحرين والأثر الإقليمي لذلك “لا يتركان مجالا للفلسطينيين إلا العودة لطاولة المفاوضات”.

 

وأضاف نتنياهو أن المفاوضات ستبدأ على أساس خطّة ترامب لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي تلاقي رفضًا شعبيًا وسياسيًا فلسطينيًا واسعًا.

 

وكان عباس قد أعلن قبل أشهر ، بعد اجتماع القيادة، أن منظمة التحرير، وفلسطين قد أصبحتا في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى