Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

بدران : لقاءات حماس وفتح الثنائية ليست بديلاً عن لقاءات الفصائل

5 أكتوبر، 2020

الدوحة – قدس اليومية

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، حسام بدران ، إن اللقاءات والحوارات الثنائية مع حركة فتح، ليست بديلة عن لقاءات كافة الفصائل.

 

وأشار بدران إلى أنّ حماس “تواصلت مع الفصائل في الوطن والخارج بهدف الاتفاق على إنهاء الانقسام وبحث سبل مواجهة ’صفقة القرن’ وانتهاكات الاحتلال والضم والتطبيع وكافة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية”.

 

وتابع بدران، أثناء حديثه لإذاعة “صوت فلسطين”، صباح اليوم، الإثنين، إنّ هناك توافقا بين حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل حول “ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، في كافة المحافظات، خاصة في القدس، بهدف ترتيب البيت الفلسطيني، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا”.

 

وأضاف أنّ هناك استحقاقات لا بد من العمل عليها لتوحيد المؤسسات الفلسطينية وإعطاء أمل حقيقي، مؤكدا أن شعبنا وحده من يختار قيادته وبرنامجه السياسي.

 

من جهته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الرجوب في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، وفداً من حركة “فتح”، سيتوجه إلى العاصمة السورية دمشق، الإثنين، لإجراء حوارات مع عدد من الفصائل الفلسطينية، بحسب ما أعلن أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب.

 

 وأكد الرجوب أن الوفد سيجري حوارات مع ممثلي حركة “الجهاد الإسلامي” والجبهتين “الشعبية” و”الديمقراطية”.

 

وذكرالرجوب أن الحوارات ستجري أيضا مع منظمة “الصاعقة”، لاستكمال جهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وإنضاج ظروف الدعوة للانتخابات.

 

وأشار إلى ضرورة وجود تفويض من الفصائل الوطنية والإسلامية للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كي يتمكن من إصدار مرسوم رئاسي، يدعو للانتخابات، بحسب قوله.

 

وأضاف: “على أن يتلو ذلك حوار وطني شامل في العاصمة المصرية القاهرة لمناقشة الآليات التي يجب أن نعمل بموجبها والأساس السياسي للانتخابات”.

 

وذكر أن التفاهمات مع حركة حماس تنص على إجراء انتخابات بالتمثيل النسبي خلال 6 أشهر على 3 مراحل، تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، “على أن تكون بالتوالي”.

 

وأفاد الرجوب بأن فتح أبلغت حماس برغبتها في تشكيل حكومة ائتلاف وطني بعد الانتخابات، و”ما عدا ذلك سيكون على طاولة الأمناء العامين”، دون تحديد موعد اجتماعهم.

 

وكشف عن وجود ضغوط أميركية إسرائيلية “لإفشال جهود تحقيق الوحدة الوطنية وقتل أي أمل في حياتنا”.

 

وفي 3 أيلول/ سبتمبر الماضي، عقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، اجتماعا بين رام الله وبيروت، توافقوا خلاله على إجراء “انتخابات حرة ونزيهة”، كما عُقد لقاء ثنائي بين فتح وحماس، في 22 من ذات الشهر، بمدينة إسطنبول التركية استمر 3 أيام، لبحث سبل التوصل إلى الشراكة.

 

وعن التحديات التي تهدّد إجراء الانتخابات، قال بدران: “نحن موحدون في مواجهة الاحتلال الذي يهدد اتمام العملية الانتخابية خاصة في القدس، من خلال التدخل أو الاعتقال أو حتى الحواجز، وأن وحدتنا هي الصخرة الوحيدة التي ستتكسر عليها كل المؤامرات وإجراءات الاحتلال”.

 

ويعقد في دمشق، اليوم، لقاء بين الأمناء العامين للفصائل في سورية، ووفد اللجنة المركزية لحركة “فتح”، بهدف الوصول إلى الاتفاق على موعد لاجتماع الأمناء العامين للفصائل، والذي سيعلن فيه الرئيس، محمود عباس، التوصل لاتفاق وإعلان موعد الانتخابات وإنهاء الانقسام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى