الرباط_ قدس اليومية| صرحت وزارة خارجية الاحتلال الاسرائيلي باجتماع وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي المغربية ناديا فتاح علوي مع وزير الخارجية يائير لابيد ليلة أمس تمحور الاجتماع حول سبل تطوير علاقات التعاون المشترك في مجال السياحة ومجالات اخرى بين البلدين كما وبحثا أهمية تعزيز وتعميق العلاقات بين “إسرائيل” والمغرب حيث تم الاشارة الى تبادل هدايا رمزية بينهما.
وأكد الطرفان على أهمية قطاعي السياحة والنقل الجوي باعتبارهما عاملين من عوامل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرين الى إرادتهما إعطاء أهمية للتعاون في المجالين.
وقالت الوزيرة “ستكون هناك انعكاسات إيجابية على كلتا الوجهتين، لاسيما من حيث زيادة تدفقات السياح الإسرائيليين نحو المغرب على مختلف الصعد التجارية من قبيل الثقافية والشاطئية والصحة وسياحة الاجتماعات والمؤتمرات والاتفاقات وسياحة الحوافز.
وسلطت الضوء أيضا على الجهود التي تبذلها الحكومة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمواجهة وباء كوفيد -19، وذلك من خلال استراتيجية استباقية تهدف إلى مواجهة وإدارة تداعيات الوباء، وتضع صحة وسلامة المواطنين في صلب انشغالاتها.
وخلص الاجتماع الى أن هذه الإجراءات مكنت من تقديم حل للحفاظ على فرص عمل في قطاع السياحة وإنعاش الاقتصاد.
وفي نفس السياق وقع الاربعاء وزيرا خارجية المغرب وإسرائيل في الرباط، خلال أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي رفيع، بعد تطبيع العلاقات بين الجانبين، نهاية العام الماضي، اتفاقات لـ”استحداث آلية تشاور سياسي” بين الجانبين، وأخرى للتعاون في مجالات الثقافة والرياضة والخدمات الجوية.
اقرأ أيضا: المغرب وإسرائيل يوقعان إتفاقية تعاون سياحي بين البلدين
كما بحث وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، في ذات اليوم، مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، “تعزيز العلاقات الثنائية”، وذلك بعد أن وصل لبيد على رأس وفد إسرائيلي إلى المغرب، في زيارة رسمية .
ويضم الوفد الإسرائيلي برئاسة لابيد، كلا من وزير الرفاه مئير كوهن، يشار الى أنه من أصول مغربية، ورئيس لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، رام بن باراك.
وفي الوقت الذي لم يذكر الوزير الإسرائيلي الملف الفلسطيني في كلمته ، شدد على أهمية تطبيع العلاقات مع بلدان عربية “تظهر أن شيئا ما يتغير في المنطقة”.
وعن استئناف العلاقات التطبيعية مع المغرب، قال لبيد: “يتم استعادة هذا السلام والصداقة القديمين بيننا من قبل الأشخاص الذين يعرفون كيف يعيدون التفكير في النزاعات القديمة. أولا وقبل كل شيء، بواسطة جلالة الملك محمد السادس برؤيته وشجاعته. نحن ممتنون له”.
ووقع لبيد وبوريطة على اتفاقيات ثنائية. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت)، أن الاتفاقيات الموقعة هي اتفاقيات تعاون في قطاعات الثقافة والشباب والرياضة والطيران.




