غزة_ قدس اليومية| طرحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أفق سياسي وطني يستطيع تكوين مخرج للشعب الفلسطيني من مأزقه الحالي على حد تعبيرها.
وأوضح القيادي في الجبهة جميل مزهر، خلال مهرجان جماهيري في مدينة غزة، إنه يجب على السلطة الفلسطينية التحلل من اتفاقية “أوسلو”، وفك الارتباط مع الاحتلال وتوحيد الشعب في الداخل والخارج.
وتابع: علينا أن نجدد الدعوة لوقفة وطنية جادة مع الذات، نرسي خلالها قواعد راسخة لوحدة عمادها الشراكة الوطنية، مشيرًا إلى “ألا يبقى الحوار الوطني رهينة لحسابات وأجندات معينة ويتطلب أن نغادر سياسة الانتظار والحالة الضبابية التي نعيشها”.
اقرأ أيضا: فصائل المقاومة تهدد بعودة استخدام الأدوات الخشنة على الحدود مع قطاع غزة
وقال: “دعوة الأمناء العامون للفصائل لاجتماع عاجل والتعامل معه كإطار قيادي مؤقت ومرجعية سياسية لشعبنا إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد وصولا لتحديد أجندة الانتخابات الشاملة بما يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني”.
كما وأكد على ضرورة تشكيل قيادة موحدة لقيادة المقاومة الشعبية بكل أشكالها لكونها تشكل الأساس لرفع كلفة الاحتلال وتحويل الكيان الصهيوني المصطنع إلى مشروع خاسر يجبره على الرحيل.
وحذر مزهر السلطة من الوقوع في فخ محاولات العدو والإدارة الأمريكية مجددا للعودة إلى المفاوضات العبثية عبر تقديم الرشاوى الاقتصادية مقابل تقديم الارض على طبق من فضة للمحتل .
ووجه مزهر رسالة الى قادة السلطة، قائلاً: “رسالتنا إلى المفسدين ألا تعقلون؟ ألا تفكرون؟ بأن كل تعد على الحقوق وتجرأ على حياة ودماء أبناء شعبنا يقدم خدمة مجانية للاحتلال ويمد من عمر كيانه السرطاني”.
وأكد على ضرورة وقف النهج المدمر وذلك من خلال تغيير حقيقي لعقيدة الأجهزة الأمنية على حسب قوله حيث تقوم على ضمان حرية الرأي والتعبير ووقف جميع أشكال الاعتداء على الحقوق والحريات الديموقراطية.
وفي ملف اعمار قطاع غزة، طالب مزهر إعادة الإعمار من السلطة عبر إطار وطني وربطها بعملية تنموية شاملة بعيدا عن التدخلات الخارجية وعلى الرئيس محمود عباس تحمل مسؤولياته تجاه غزة ودعا الرئيس لاعتماد شهداء عام 2014 ضمن مؤسسة الشهداء والجرحى ورفض أي محاولات للاعتداء على حقوق الأسرى والمحررين منهم.




