Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دولية

ترامب يرد على خامنئي” كن حذرًا جدًا في كلماتك”

18 يناير، 2020

واشنطن – قدس اليومية

دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، إلى أن يكون “حذرا في كلماته”، جاء ذلك في تغريدة عبر تويتر، مساء الجمعة، تعليقا على تصريحات لخامنئي عن الولايات المتحدة وأوروبا.

 

وقال ترامب إن “من يسمى المرشد الأعلى لإيران، وهو ليس أعلى لتلك الدرجة في الفترة الأخيرة، صدرت عنه بعض الكلمات السيئة بحق الولايات المتحدة وأوروبا”.

 

وأشار إلى أن اقتصاد إيران في حالة انهيار، وأن شعبها يعاني. وتابع ترامب: “عليه (خامنئي) أن يكون حذرا جدا في كلماته”.

والجمعة، قال خامنئي، إن استهداف بلاده قاعدة أميركية في العراق، يعد ضربة لهيبة الولايات المتحدة وسمعتها باعتبارها قوة عظمى.

 

وأضاف خامنئي، في أول خطبة له منذ 8 سنوات، أن الصواريخ التي أطلقتها إيران على قاعدة عين الأسد في العراق، استهدفت هيبة الولايات المتحدة العظمى وقوتها.

 

وقال خامنئي في الخطبة إن الإعلام الأمريكي استغل حادث سقوط الطائرة “للتغطية على اغتيال قاسم سليماني”.

 

وأضاف خامنئي أن الصفعة التي وجهها الحرس الثوري للولايات المتحدة كانت “ضربة لهيبتها واستكبارها”.

 

وقال خامنئي إن اليوم الذي استهدفت فيه صواريخ حرس الثورة الإيرانية القاعدة الأمريكية “هو أحد أيام الله”.

 

وقال إن الصاروخ الإيراني الذي ضرب أهدافا أمريكية في العراق أظهر أن بلاده تنعم بدعم إلهي في توجيه “صفعة على وجه” قوة عالمية.

 

كما انتقد خامنئي موقف فرنسا وبريطانيا وألمانيا من بلاده، وقال إنها تخدم مصالح الولايات المتحدة، وهددت بإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن.

 

وأضاف خامنئي: “لا يمكن الوثوق في الأطراف الأوروبية الثلاثة في الاتفاق النووي”.

وقال خامنئي إن بلاده لا تعارض التفاوض مع أي جهة، إلا الولايات المتحدة.

 

وقال خامنئي إن الملايين في إيران والآلاف في العراق نعوا سليماني الذي كان القائد الأقوى في جبهة المقاومة بالمنطقة.

وأضاف أن اغتيال سليماني كان عارا على الولايات المتحدة، التي أظهرت إدارتها طبيعتها العدوانية.

 

كما دعا المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الإيرانيين إلى وحدة الصف الوطني والإقبال بكثافة على الانتخابات المقررة في فبراير/شباط، دعما لأركان الجمهورية الإسلامية في مواجهة التحديات.

 

يأتي ذلك في ظل ضغوط داخلية وخارجية تواجهها طهران واندلاع تظاهرات أعقبت اعتراف الجيش الإيراني بأنه أسقط طائرة ركاب بالخطأ أثناء مواجهة مع الولايات المتحدة.

 

ويُعدّ إلقاء خطبة الجمعة في العاصمة أمرا ذا دلالة رمزية عادة ما يُستَخدَم في الأوقات التي تسعى فيها السلطة العليا في إيران إلى إيصال رسالة مهمة، بحسب مهدي خلجي، زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

 

ويضيف خلجي بأن القادة الإيرانيين دأبوا تاريخيا على ترك هذا الأمر إلى دعاة موالين يمتلكون مهارات خطابية قوية.

 

وقصفت إيران بالصواريخ، في 8 كانون الثاني/ يناير الجاري، قاعدتين عسكريتين بالعراق تستضيفان جنودا أميركيين، ردا على مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني، جراء غارة جوية للولايات المتحدة ببغداد، في 3 الشهر نفسه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى