Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

محلل سياسي عباس لن يستمر حتى النهاية في الإنتخابات التشريعية في ظل إنشقاقات حركة فتح وتعدد قوائمها

17 فبراير، 2021

تقارير إخبارية – قدس اليومية | كتب المحلل السياسي مصطفي الصواف أن الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح  محمود عباس ، لن يستمر حتى النهاية في الإنتخابات التشريعية في ظل الحالة التي عليها حركة فتح من تفسخ وانقسام .

وخاصة بعد إصدار عباس ، مرسوم الإنتخابات الفلسطينية وتحديد مواعيد انعقادها تصاعدت الهجمات الحزبية عليه وخاصة بعد إعلان أحد أبرز قيادات الحركة مروان البرغوثي الترشح للانتخابات في قائمة مستقلة ، وانضمام بعض القيادات الوازنة في الحركة إلى تيار القيادي محمد دحلان الذي أعلن عن ترشيح قائمة موازية لحركة فتح

وقال الصواف عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فسيبوك “محمود عباس عندما أعلن المراسيم الانتخابية كانت لديه قناعة بوحدة صف حركة فتح شق محمود عباس وهذا من وجهة نظره يعزز فرضية فوز حرگة فتح في الانتخابات القائمة أو تقاسم الإنتخابات مع حركة حماس، ولكن ما ظهر في الأونة الأخيرة من وضع مقلق لمحمود عباس وظهر فيه عدم قدرته على السيطرة على حركة فتح رغم تهديده بقتل من يترشح خارج قائمة حركة فتح والتي سيضعها محمود عباس بنفسه ويشرف عليها”.

وأشار الصواف “رغم محاولات عباس وفريق المقاطعة لإغراء مروان البرغوثي وإقناعة بعدم الترشح على رأس قائمة غير قائمة محمود عباس مشترطا ان يختار البرغوثي من في القائمة بنفسه اذا رغب محمود عباس أن يجعله على رأس القائمة الا أن عباس رفض الأمر وكرر المحاولة وأرسل الشيخ مرة أخرى بعد أن طلب في المرة الاولى من زوجته ، فذهب الشيخ هذه المرة ليس للاقناع بل ذهب للمساومة والإغراء والتهديد ولكن لم يفلح في ثني البرغوثي عن موقفه والتي أعلنت زوجته بأنه سيترشح للتشريعي بقائمة منفرده وانه عازم على منافسة عباس في الإنتخابات الرئاسية” .

وأكد الصواف “الأمر لم يتوقف عند مروان البرغوثي بل تعداه وبات الحديث عن قائمة ثالثة لما يسمى مستقلوا حركة فتح وهي خارج قاىمة محمود عباس وستشمل الكثير من قيادات حركة فتح ممن هم خارج الرضا من عباس وزمرة المقاطعة ،هذا ناهيك عن قائمة التيار الذي يقوده محمد دحلان والمتجحنين من حركة فتح كما يصفهم محمود عباس وهو تيار لا يستهان به وخاصة في قطاع غزة ڤي ظل الإجرام الذي مارسه عباس بحق قطاع غزة وأبناء فتح والذين كما وصفهم نبيل عمرو بانهم سينتقموا من عباس في الانتخابات فيما لو جرت”.

ورأى الكاتب “أمام هذا المشهد المزري والفاضح لمحمود عباس في الإنتخابات يضع إحتمال أن لا تجري الإنتخابات التشريعية والظن أن يتراجع عباس عنها حتى في ظل إصدار المراسيم أو على الأقل تأجيلها رغم التعهد بالمضي بها والالتزام بالموعد المحدد في 22/5/2021 كما حدد ذلك في المرسوم ،لأن الحسابات تقول لو جرت الإنتخابات في موعدها وحركة فتح على ما هي عليه من تشظي هذا يعني خسارة مؤگدة لمحمود عباس وهذا ما لم يقبله عباس الذي يريد إنتخابات تخلصة من حماس وإمكانية نجاحها وتفوقها في انتخابات 2021” .

إقرأ أيضا: الشيخ سيلتقي بالبرغوثي لمحاولة إقناعة بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة والمحافظة على وحدة فتح

وكشفت مصادر ل”العربي الجديد“ ، قبل أيام، فضلت عدم كشف هويتها، أكدت أن عضو اللجنة المركزية ، ناصرالقدوة  ، قد قاطع إجتماع الجنة المركزية لحركة فتح ،الذي وصف بالاجتماع الهام ، وجاءت مقاطعته ليس من باب الاحتجاج، وإنما في سياق خطوات عملية قد يقدم عليها لاحقًا مثل تشكيل قائمة أو دعم قائمة غير رسمية لحركة “فتح” في انتخابات المجلس التشريعي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى