تحدث وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هاتفيا مساء الاثنين، وفقا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في مؤتمر صحفي دوري.
وقال برايس إن بلينكن وعباس ناقشا “الحاجة إلى تحسين نوعية حياة الشعب الفلسطيني بطرق ملموسة” وضرورة الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية.
وجدد الرئيس محمود عباس التأكيد لوزير الخارجية الأميركي أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وعلى ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين.
وشدد أيضاً على وقف النشاطات الاستيطانية، ووقف اعتداءات وإرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد على أهمية احترام الوضع التاريخي في الحرم الشريف، ووقف طرد السكان الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف التنكيل بالأسرى واحتجاز الجثامين، ووقف اقتطاع الضرائب وخنق الاقتصاد الفلسطيني.
كما شدد عباس على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تقوّض حل الدولتين، والانتقال لتطبيق الاتفاقيات الموقّعة بين الجانبين، وعقد اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية على المستوى الوزاري، وذلك من أجل البدء بعملية سياسية حقيقية وفق قرارات الشرعية الدولية، وأن المجلس المركزي القادم سيقوم بتقييم الأوضاع، واتخاذ القرارات اللازمة لحماية حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني.
كما أشار عباس إلى أهمية مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وتذليل العقبات التي تعترض طريق هذه العلاقات.
من جهته، نقل بلينكن تحيات الرئيس الأمريكي بايدن للرئيس عباس وتأكيده على التزام الولايات المتحدة الأميركية بحل الدولتين وأهمية خلق أفق سياسي.
فيما أشار بلينكن إلى إدراك إدارة الرئيس الأمريكي بايدن للصعوبات السياسية والاقتصادية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، مؤكدا رفضها للاستيطان واعتداءات المستوطنين، والاجتياحات في مناطق السلطة الفلسطينية، ورفض طرد السكان وهدم البيوت، مؤكدا التزام الإدارة الأميركية بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية.
كما أوضح بلينكن أنه سينقل إلى الرئيس بايدن والمسؤولين في إدارته عن التحديات والصعوبات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وأنه سيقوم بإجراء الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية، والعمل المشترك مع الجميع للمضي قدما لتحقيق عملية السلام والاستقرار في المنطقة.





