Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

حملة المقاطعة مناهضة التطبيع: عام 2022 تميز بإنجازات نوعية

14 ديسمبر، 2022

أصدرت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع في فلسطين تقريرها السنوي للعام 2022، والذي تضمن ملخصاً لأبرز وأهم الإنجازات التي حققتها برامج الحملة وأنشطتها، وأكدت أنه كان مميزاً بالإنجازات النوعية، فيما استعرضت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، الانتهاكات الإسرائيلية خلال الشهر المنصرم.

كما تناول التقرير ملخصاً لأهداف الحملة على مدار العام، والإنجازات التي حققتها، بما يضمن تعزيز أدوات المقاطعة، وتفعيل العمل السياسي والإعلامي والشعبي لمناهضة التطبيع.

وقالت الحملة أن العام 2022، تميز بعدد من الإنجازات النوعية، التي عكفت على تنفيذها وإخراجها بأفضل صورة بما يتناسب وتحقيق أهداف الخطة.

وأشارت إلى أنها نظمت المؤتمر الدولي بعنوان “الموجة الجديدة للتطبيع.. التداعيات وإستراتيجيات المواجهة”، والذي نفذ بالتعاون مع مجلس العلاقات الدولية، في إطار سعيها لرسم إستراتيجيات جديدة لمناهضة التطبيع مع الاحتلال، لافتة إلى أنه شارك في ذلك المؤتمر العديد من الشخصيات الرسمية والوطنية والعربية والإسلامية.

وأوضحت أنها خلال العام 2022، أطلقت، بالتعاون مع العديد من الجهات والهيئات المختصة في قطاع غزة، عدداً من مواثيق الشرف لمناهضة التطبيع في مجالات عدة، وهي ميثاق الشرف النقابي، ميثاق الشرف الطلابي، ميثاق الشرف الثقافي، حيث لاقت هذه المواثيق موافقة وإجماع من الجمهور الفلسطيني والعربي بشكل عام.

وتضمن النشاطات التي نفذتها إصدار كتيب “الدليل في التطبيع والمقاطعة”، والذي يضم ثلاثة فصول حول التطبيع، المقاطعة، الاتفاقيات الإبراهيمية.

وأكدت حملة المقاطعة أن الاحتلال الإسرائيلي “الدخيل على المنطقة العربية، الغريب عنها، والمغتصب للأرض والحقوق والثروات، يريد من التطبيع مصادرة التاريخ والجغرافيا والعقل والعاطفة والإرادة العربية”.

وأشارت إلى أن الاحتلال يريد أن يفرض قبول “اغتصابه وهيمنته على أرضنا وثرواتنا”، مؤكدة أن مناهضة التطبيع وتشديد المقاطعة “هما السلاحان اللذان تبقيا للأمة”.

يشار إلى أن عمليات التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية شهدت نشاطاً لافتاً، بعد التوقيع على “اتفاقيات أبراهام” في الربع الأخير من العام 2020، والتي تمثلت بتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون مجالات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية.

كما تخلل الفترة التي أعقبت التوقيع على اتفاقيات التطبيع قيام مسؤولين إسرائيليين بزيارة لعدة عواصم عربية، ومبادلة تلك الزيارات بأخرى قام بها مسؤولون عرب كبار من دول التطبيع، علاوة عن زيارات نظمت لمؤسسات وأفراد ورجال أعمال عرب إلى دولة الاحتلال.

غير أن مجمل هذه الاتفاقيات التي حاولت دفع الشعوب العربية لتبني خيار التطبيع، ظهر فشلها مؤخرا خلال فعاليات كأس العالم التي تقام في قطر، والتي أظهرت مدى التعاطف العربي مع القضية الفلسطينية، ورفض العرب التعامل مع الإعلام الإسرائيلي، أو أي فكرة للتطبيع.

وفي سياق آخر، أصدرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم النسخة الخاصة بشهر نوفمبر من مرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في المجالات التربوية والثقافية والعلمية.

وأوضحت اللجنة الوطنية أن هذا المرصد يقوم على متابعة ورصد هذه الانتهاكات في إطار سعي اللجنة الوطنية الدائم لإطلاع المنظمات الدولية المتخصصة، لا سيما “اليونسكو” و”الإيسيسكو” و “الألكسو”، على صورة الأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين عموماً والقدس بشكل خاص، والتي يسعى الاحتلال بكل الوسائل لتهويدها وتهويد تاريخها من خلال فرض السيطرة على المدارس والمناهج الفلسطينية، والمشهد الثقافي فيها، ويهدف المرصد لإبراز الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال وخرقه لكافة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وذكرت أنه، خلال الشهر الماضي، قامت قوات الاحتلال بإصابة 15 طالبا، واعتقلت 45، فيما قضى ثلاثة طلبة برصاص الاحتلال، خلال هجمات عدة طالت المناطق الفلسطينية.

وأوضحت أنه، خلال نوفمبر، ثبتت محكمة إسرائيلية قرار هدم مدرسة عين سامية التابعة لمديرية التربية والتعليم في مدينة رام الله.

كما أخطرت بهدم مدرسة أخرى في مسافر يطا، احتجزت قوات الاحتلال وفدا تربويا من وزارة التربية والتعليم وشركاء دوليين، وإعلاميين خلال قيامهم بجولة في منطقة مسافر يطا، علاوة عن اقتحام مدرسة اللبن الثانوية في محافظة نابلس أكثر من مرة، وكذلك المدرسة الإبراهيمية في الخليل، وأخرى في أريحا.

وجاء التقرير على اقتحامات الاحتلال المتكررة للمسجد الإبراهيمي، وكذلك سرقة أعمدة أثرية من خربة طرفين، في قرية عطارة التابعة لرام الله، وكذلك جنود الاحتلال والمستوطنين على خربة تبنة الأثرية التابعة أيضا لمدينة رام الله.

كما رصد التقرير عدة انتهاكات إسرائيلية في مجال البيئة، تخللها هدم منشآت ومزارع وسرقة ثمار، وقطع أعداد كبيرة من الأشجار.

وخصص التقرير جزءاً منه لرصد الانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة القدس المحتلة، وتناول الهجمات على المؤسسات التعليمية واعتقالات الطلبة.

كما يستعرض المرصد بشكل شهري الانتهاكات الإسرائيلية في مجال التربية والتعليم، وفي مجال التعليم العالي، ومجال التراث المادي، بالإضافة للانتهاكات الإسرائيلية في مجال التعبير الثقافي، ومجالات البيئة، ويخصص جزءاً منه لمدينة القدس والانتهاكات المتكررة فيها.

وتعتمد اللجنة الوطنية في مرصدها للانتهاكات الإسرائيلية في مجالات التربية والثقافة والعلوم على مجموعة من مصادر المعلومات الرسمية وغير الرسمية، والجهات والمنظمات الحقوقية الدولية، بالإضافة لوكالات الإعلام والصحافة، بالإضافة لتقارير الطواقم المتخصصة في اللجنة الوطنية التي ترصد فيها التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي والانتهاكات ذات الصلة بمجالات عملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى