Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات مالية خوفا من انهيار السلطة الفلسطينية

19 يوليو، 2024

قالت المفوضية الأوروبية، إنها ستقدم للسلطة الفلسطينية 400 مليون يورو (435.5 مليون دولار) دعما ماليا طارئا خلال الشهرين المقبلين وسط مخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من احتمال انهيار السلطة.

وذكرت المفوضية في بيان أن الأموال سيتم صرفها في شكل منح وقروض على ثلاث دفعات بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، وذلك رهنا بالتقدم المحرز في تنفيذ أجندة الإصلاح للسلطة الفلسطينية.

وكانت المفوضية الأوروبية وقعت في وقت سابق خطاب نوايا مع السلطة الفلسطينية، يحدد استراتيجية لمعالجة وضعها المالي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: “إننا نعمل معًا على إرساء الأساس للاستقرار الاقتصادي والسياسي في الضفة الغربية”.

وتعاني مالية السلطة الفلسطينية من حالة من الفوضى منذ سنوات، بعد أن خفضت الدول المانحة التمويل الذي كان يغطي في السابق ما يقرب من ثلث ميزانيتها السنوية البالغة ستة مليارات دولار، مطالبة بإصلاحات لمعالجة الفساد والهدر.

لكن مسؤولين فلسطينيين يقولون إن الوضع تدهور منذ حجب إسرائيل في خضم الحرب على غزة المتواصلة منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي جزء كبير من عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية والتي تشكل الآن المصدر الرئيسي لتمويلها.

ورحبت الحكومة الفلسطينية بالتمويل، ووصفته بأنه “خطوة مهمة للمساهمة في التخفيف من الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها شعبنا، والتي تفاقمت بعد العدوان الإسرائيلي على غزة”.

ويقول المسؤولون إن البنية التحتية الأساسية تدهورت، وأصبح الموظفون الحكوميون يتقاضون جزءا ضئيلا من رواتبهم، كما انهارت الخدمات الصحية.

هذه هي علامات أزمة مالية عميقة أدت إلى شلل الإدارة التي يقودها الرئيس محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة، مما أثار تساؤلات حول مستقبلها، حتى في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل إعادة تنشيط السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة عندما ينتهي القتال هناك.

وقال دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي قبيل اجتماع شهري لوزراء الخارجية في بروكسل يوم الاثنين “الوضع المالي للسلطة الفلسطينية سيء للغاية في هذه المرحلة وليس من مصلحة أحد أن تنهار. من الواضح أنهم بحاجة إلى المزيد من المال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى