أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول سبعة شهداء و17 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل استمرار تداعيات العدوان وصعوبة وصول طواقم الإنقاذ إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الحصيلة الجديدة ترفع من إجمالي الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، حيث بلغ عدد الشهداء 723 شهيداً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,990 إصابة، إضافة إلى تسجيل 759 حالة انتشال من تحت الركام خلال الفترة ذاتها.
وأوضحت أن الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 تُظهر حجم الكارثة الإنسانية المتواصلة، حيث ارتفع العدد الإجمالي للشهداء إلى 72,302 شهيداً، مقابل 172,090 إصابة، في واحدة من أكثر الحروب دموية التي يشهدها القطاع.
وأشارت الوزارة إلى تسجيل وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، ما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 29 حالة، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل السكنية في مختلف مناطق القطاع.
وبيّنت أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تواجه فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إليهم، بسبب استمرار المخاطر الميدانية ونقص الإمكانيات.
وأكدت أن عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إلى بعض المواقع يهدد بارتفاع حصيلة الضحايا، خاصة في المناطق التي تعرضت لدمار واسع، حيث تفتقر الطواقم إلى المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض.
ولفتت إلى أن القطاع الصحي في غزة يواصل العمل تحت ضغط غير مسبوق، مع استمرار تدفق الإصابات ونقص الإمدادات الطبية والكوادر، ما يفاقم من معاناة الجرحى ويحد من قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات اللازمة.
وشددت الوزارة على أن استمرار وجود ضحايا تحت الركام يعكس حجم الأزمة الإنسانية، ويؤكد الحاجة إلى تدخل عاجل لتأمين وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الطبية إلى المناطق المتضررة.
وتأتي هذه الأرقام في سياق أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعاني قطاع غزة من دمار واسع في البنية التحتية، ونقص حاد في الخدمات الأساسية، ما يزيد من صعوبة التعامل مع آثار العدوان.
وتشير المعطيات إلى أن الأوضاع الميدانية لا تزال هشة، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، في ظل استمرار تسجيل ضحايا جدد نتيجة تداعيات القصف والانهيارات.
وتؤكد منظمات دولية أن استمرار هذه الظروف ينذر بمزيد من التدهور في الوضع الإنساني، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لرفع الحصار وتسهيل دخول المساعدات الطبية والإنسانية.





