Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

هنية: مستعدون لبدء مفاوضات صفقة تبادل أسرى بوساطة طرف ثالث

17 أبريل، 2018

عزة- قدس اليومية

قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية مساء اليوم الثلاثاء إن حركته مستعدة لتحقيق صفقة تبادل للأسرى عبر طرف ثالث وسيط.

وأضاف هنية في كلمةٍ متلفزةٍ له أن لدى المقاومة ما يمكن أن تحقق الأمنية العظيمة التي ينتظرها شعبنا وكل أحرار العالم، مشيرًا إلى أن حماس تعاهد أهالي الأسرى بتحقيق الحرية لأبنائهم.

وأكد أنه سيأتي اليوم الذي يدفع فيه الاحتلال الثمن بالإفراج عن جميع أسرانا وحرية الأسرى مسئوليتنا جميعًا، سنمضي في كل طريق لتحرير الأسرى، “فلا لا نقبل أن يستمر هذا القيد والمعاناة”.

وأضاف “نجدد عهد الرجولة والمقاومة والثبات لأهالي الأسرى وسنظل أوفياء للشهداء والأسرى والجرحى واللاجئين والعودة إلى التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الأبدية”.

وخاطب هنية الأسرى قائلا “قضيتكم في جل اهتمامنا وتحرير الأسرى دائما على طاولة القيادة وفي إطار التداول العلني وغير العلني، ونفكر بكل الطرق والوسائل لكسر هذا القيد وأن نعيدكم كراما أعزاء”.

وشدد “كونوا مطمئنين أن هذه القضية تسكن في قلوبنا وعقولنا ولا يمكن أن نقبل أن يستمر القيد والسجن وهذه المعاناة وخاصة أن هناك من أبطالنا الأسرى مضى عليهم عشرات السنين أمثال الأسير البطل نائل البرغوثي ومحمود عيسى وكريم يونس وإبراهيم أبو المخ ورائد السعدي والكثير الكثير”.

وحول الوحدة الوطنية الفلسطينية، قال إننا مستعدون لأن نذهب بعيدًا لتحقيق الوحدة الوطنية ومجلس وطني توحيدي “يشد ولا يمزق يسدد ولا يبدد يوحد ولا يفرق على أساس تفاهمات بيروت يجمع الكل الفلسطيني”.

وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس بعقد مجلس وطني جامع لا يستثني أحدًا وخاصة للفصائل الفلسطينية الوازنة.

وختم هنية كلمته في يوم الأسير الفلسطيني “سنظل أوفياء لهذه الدماء وعلى طريقهم نمضي وللأسرى والجرحى والشهداء واللاجئين حتى ننعم بالحرية والعودة والتحرير”.

واتهمت كتائب الشهيد عز الدين القسام حكومات الاحتلال الإسرائيلي بأنها تعتمد “مبدأ التلاعب” بعائلات جنودها الأسرى، ولا تزال حتى الآن، مستحضرةً بفيديو خاص حيثيات مقتل الجندي الأسير نحشون فاكسمان وتقاعس العائلة عن دورها.

ويُظهر الفيديو الذي نشره الموقع الرسمي للقسام، التجربة الخاصة التي خاضتها عائلة فاكسمان الذي أسرته مجموعة من كتائب القسام عام 1994 متسائلةً حول “ماذا كان يدور في الكواليس”.

وتقول والدة فاكسمان: “أقنعوني أن هذا ليس في مصلحتي (التدخل والضغط على حكومة الاحتلال) ولا مصلحة نحشون، وأنه ليس في مصلحة أي أحد وألا أفعل ذلك، وأن هناك شيء يدور خلف الكواليس، وأنا صدقتهم”.

ويوضح الفيديو أن حكومة الاحتلال اتبعت مجموعة من الخطوات في حادثة فاكسمان؛ فقد عينت يجالب برسلر لعزل تأثير العائلة على الحكومة، فيما أطلقت مخابراتها جميعَ أذرعها للبحث عن الجندي في قطاع غزة ثم الضفة الغربية”.

ويضيف الفيديو: “بعد أسبوعين من البحث تم الوصول إلى البيت المتواجد فيه فاكسمان والآسرين في قرية بير نبالا في مدينة القدس المحتلة”.

ويورد الفيديو حديث ضابط في الوحدة المهاجمة حيث يقول: “حينها قال (لم يوضح من هو الشخص) لي إن واجهتكم أي خطأ خلال الهجوم عليكم إنهاء المسألة”.

ويعلق ضابط الوحدة على هذا القول بأنه: “يدل على المبدأ الصهيوني القائم على أن تتعامل مع جندي قتيل أسهل من أن تتعامل مع جندي أسير”.

ويعلق القسام “كان الخيار المفضل لدى قيادة الاحتلال قتل الجندي فاكمسان، وقُتل بأمر من قيادة الاحتلال في اللحظة الأولى للهجوم”.

ويقول ضابط آخر: “من الناحية الميدانية، لقد فشلنا في المهمة. قتلنا الخاطفين، ولكن في نفس الوقت قتلنا نحشون”، ويعلق القسام على قوله “لقد ضحكوا على عائلة فاكسمان وقتلوا ابنها”.

تقول والدة فاكسمان في سياق الفيديو: “أنا ألوم نفسي الآن على كل شيء. لم أضغط كفاية. ضحكوا عليّ، لم أكن واعية كفاية بتلاعب الحكومة، كيف سأعيش مع هذا أنا ألون نفسي الآن”.

وتضيف وهي تبكي: “أنا مذنبة لأنني لم أفعل كفاية لإنقاذ حياة ابني. مطلوب من الأم على الأقل.. على الأقل أن تدافع عن ابنها. ولم أنجح في ذلك”.

ويورد الفيديو قول أحد قادة جيش الاحتلال: “يجال برسلر (المسؤول عن) كان يحضر إلينا يوميًا ويطلعنا على الحالة المزاجية للعائلة. أنا مضطر للقول بأن العائلة كانت هادئة جدًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى