Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تقارير إخبارية

إحصائية: مقتل 35 لاجئا فلسطينيا في مخيم اليرموك منذ أسبوعين

6 مايو، 2018

دمشق- قدس اليومية

قضى اللاجئ الفلسطيني “عثمان نور الدين خطاب” خلال قتاله مع المجموعات الموالية للنظام السوري في الاشتباكات الجارية في مخيم اليرموك مع تنظيم داعش، وهو من أبناء مخيم اليرموك.

إلى ذلك قضت الطفلة “سارة” من سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وذلك إثر إصابتها بالرأس بسبب القصف العنيف الذي استهدف أحد الأقبية بحي الجاعونة في المخيم.

ويشن النظام السوري حملة عسكرية عنيفة على مخيم اليرموك وأحياء القدم والحجر الأسود، وذلك منذ 19 إبريل / نيسان الماضي، راح ضحيتها أكثر من 35 لاجئاً فلسطينياً على الأقل.

من جهة أخرى وعشية اليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنها رصدت مقتل واعتقال العشرات من الإعلاميين الفلسطينيين على خلفية المشاركة في نقل الحقيقة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

وأشارت مجموعة العمل أن “الإعلام الفلسطيني” داخل المخيمات في ظل الثورة السورية لم يكن حصيلة خبرات أكاديمية وتخصصية بالمطلق، إنما كان نتيجة الحاجة العامة التي فرضتها غياب الكوادر الإعلامية الأصلية بسبب النزوح واللجوء أو الحيادية أو الارتباط بالنظام الذي عمل مبكرا ًعلى حصر هذا النوع من التخصص الجامعي ً بفئة معينة من فئات الشعب السوري حتى تسعينيات القرن الماضي، وفرض رقابة ومتابعة على الإعلاميين في محاولة منها إلى إخفاء الحقيقة وتقديم روايتها لما يجري من داخل سورية.

وحول ضحايا الإعلاميين الفلسطينيين في سورية قالت مجموعة العمل أنها وثقت أسماء (17) من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا ” تنموي – إغاثي – إعلامي ” قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث المتواصلة منذ آذار مارس 2011 ولغاية كانون اول – ديسمبر 2016، في حين أن الحقائق على الأرض

تدل على أن العدد أكبر بكثير، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا.

وأضافت مجموعة العمل أن 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و4 قضوا تحت التعذيب، و4 قضوا بسبب رصاص قناص والاشتباكات، وهم:

المصور “فادي أبو عجاج”، والمصور “جمال خليفة”، والناشط الإعلامي والإغاثي “أحمد السهلي”، والناشط الإعلامي والمصور “بسام حميدي”، والمصور “أحمد طه”، والناشط الإعلامي والمصور “بلال سعيد” حيث قضوا بأعمال قصف استهدفت مخيم اليرموك.

والمصور “جهاد شهابي” الذي قضى بقصف على بلدة حجيرة جنوب دمشق، والناشط الإعلامي “يامن ظاهر” وقضى نتيجة القصف على مخيم خان الشيح، والمراسل الصحفي “طارق زياد خضر” الذي قضى في مخيم درعا جنوب سورية.

وأشارت المجموعة إلى قضاء 4 ناشطين إعلاميين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وهم: “خالد بكراوي”، والفنان “حسان حسان”، والناشط “علاء الناجي” وهم من أبناء مخيم اليرموك، والصحفي “بلال أحمد” من بلدة معضمية الشام.

أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم: الإعلامي والمصور “إياس فرحات” أول شهيد على أرض مخيم اليرموك حيث قضى أثناء تغطيته بالكاميرا التي كان يحملها لتظاهرة خرجت في المخيم تنديداً بجريمة قتل 14 مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني استشهدوا في شمال سورية.

والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية “غسان شهابي” الذي اغتيل برصاص قناصة النظام السوري وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك، والناشطان الإعلاميان “أحمد كوسا” و”منير الخطيب” حيث قضيا برصاص قناصة النظام السوري في مخيم اليرموك.

وأضافت المجموعة أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحفيين والكتاب لازالوا رهن الاعتقال في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم منهم: الصحفي “مهند عمر” والكاتب “علي الشهابي”.

الجدير ذكره أن حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة بتهم القتل والتعذيب لهؤلاء المدنيين الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحا ً ماضيا ً لتجسيد الواقع على الأرض كما هو دون زيادة أو نقصان.

وفي سياق مختلف، وردت أنباء لمجموعة العمل تفيد أن الطيران الحربي شن غارة على أحد الأبنية السكنية في شارع الـ 15 بالقرب من جامع القدس متسبباً بوقوع العديد من الضحايا والجرحى الذين لا يزالون محاصرين بالأنقاض حتى اللحظة.

يأتي ذلك في ظل تدهور حاد بالأوضاع الإنسانية داخل مخيم اليرموك ذلك بسبب اشتداد وتيرة القصف الجوي والمدفعي الذي يستهدف المخيم، وسط انعدام جميع مقومات الحياة والعمل الإغاثي داخل المخيم، حيث لا تتوافر داخل المخيم أي فرق للإنقاذ والدفاع المدني.

يذكر أن النظام السوري كان قد بدأ حملة عسكرية كبيرة استهدفت مخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والقدم منذ الـ 19 من إبريل/نيسان الماضي، مما تسبب بوقوع العشرات من الضحايا والجرحى بالإضافة إلى دمار هائل في الأبنية والبنى التحتية في المخيم.

وفي ذات السياق، شهد مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وعناصر “داعش” في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، حيث استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وبحسب ما أعلنته وسائل إعلام محسوبة على النظام السوري فإن قوات النظام تمكنت من توسيع أماكن سيطرتها جنوب دمشق مما ساعدها على الفصل بين مخيم اليرموك وأجزاء من حي الحجر الأسود.

أما في لبنان فيعاني اللاجئ الفلسطيني السوري “علي نابلسي” البالغ من العمر (61) عاماً، من سكان الذيابية بريف دمشق المهجر إلى مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان من مرض انسداد شرايين في القلب، وهو بحاجة إلى عملية جراحية لا يستطيع تحمل نفقاتها.

النابلسي ناشد أصحاب الأيادي البيضاء وكل من يستطيع تقديم العون لمساعدته في تأمين تكاليف إجراء عملية توسيع للشرايين عدد 2 بواسطة بالون عدد 2، وراسور عدد 2 التي تصل إلى حوالي 7 آلاف $، ستقدم منهم الأونروا 2000$ بحسب النابلسي، فيما قدمت السفارة الفلسطينية 1200$، وبقي من المبلغ المستحق ما يقارب 3800$.

ووفقاً للمريض علي أنه لا يستطيع أن يؤمن أي جزء من المبلغ بسبب تقدمه بالعمر وعجزه عن العمل، وأوضاعه المعيشية والاقتصادية المزرية نتيجة عدم وجود مورد مالي ثابت له وهو في حيرة من أمره كيف يتصرف ولمن يلجأ، فحياته بخطر حقيقي وليس له سوى الله.

يذكر أن واقع الطبابة في لبنان مرير ومأساوي، فحقوق المواطن اللبناني بالطبابة والاستشفاء تضيع يوماً تلو الآخر، وبحسب شهادة المرضى فأن الفقير يترك لقدره وأحياناً يترك للموت المحتم أمام أبواب المستشفيات التي من المفروض أنها وجدت لتخفف عنه وجعه وآلامه.

وتشير الإحصائيات والأرقام إلى أن أكثر من نصف الشعب اللبناني لا يتمتعون بأي تغطية صحية، أو تأمين، فكيف يكون الأمر إذا كان المريض لاجئ فلسطيني سوري الذي يعتبر الحلقة الأضعف في لبنان ، فكثير من النداءات والمناشدات أطلقها اللاجئون الفلسطينيون السوريون من أجل التكفل بعلاجهم وإخراج جثامين ذوييهم وأبنائهم نتيجة عدم قدرتهم على دفع تكاليف المشافي، إلا أن نداءاتهم ذهبت أدراج الرياح بسبب غياب وتملص المؤسسات والأجهزة الرعائية والإنسانية الضامنة المحلية والدولية، بشكل عام للاجئين الفلسطينيين، من القيام بهذه المهمة بالشكل الإنساني والاستشفائي المطلوب”.

الجدير ذكره أن معظم اللاجئين الفلسطينيين السوريين يعتمدون على الأونروا في الحصول على الرعاية الطبية الأولية، وفي ما يتعلق بالعمليات الجراحية التي تقوم الأونروا بتغطية جزء من تكاليفها، فيما يعاني اللاجئون الفلسطينيون من سورية من التأخير والبيروقراطية التي تكتنف عملية الحصول على الإحالة الطبية، إذ تفرض الأونروا ضرورة الحصول على الموافقة من مكاتبها في سورية، ما يجعل اللاجئ ينتظر مدة تراوح بين 30-90 يوماً يضطر خلالها اللاجئ إلى الانتظار أو البحث عن جهة بديلة تقدّم المساعدة له لإجراء العمل الجراحي.

وعلى صعيد آخر، أكد أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجون النظام السوري مشاهدته اللاجئ الفلسطيني “فراس عبد الرزاق عزوز” في السجن، وهو من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية.

ونقلت صفحات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، مهتمة بقضايا المعتقلين في السجون السورية عن المفرج عنه، قائمة بأسماء معتقلين من بينهم عزوز، وقالت أن المعتقلين تمت رؤيتهم في سجن فرع المزة العسكري وآخر مشاهدة لهم بتاريخ 28 / 2 / 2018، ولم يتسنّ لمجموعة العمل التأكد من مصادر أخرى.

يشار إلى أن العديد من المفرج عنهم نقلوا مشاهداتهم لمعتقلين فلسطينيين أو ممن قضى تحت التعذيب في سجون النظام، في حين يواصل الأمن السوري تكتمه على مصير المعتقلين، ويمارس عليهم كافة أشكال التعذيب بما فيهم النساء وفق تلك الشهادات الموثقة، ووثقت مجموعة العمل حتى الآن (1677) معتقلاُ فلسطينياُ.

فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 05 أيار – مايو 2018

  • (3735) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (472) امرأة.
  • (1676) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.
  • حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1751) على التوالي.
  • (206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.
  • انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1486) يوماً وعن مخيّم اليرموك منذ (1335) يوماً.
  • يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (582) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.
  • حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى