غزة- قدس اليومية
زعم الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه شن غارة جوية على قطاع غزة دمر خلالها نفقا شيدته حركة حماس التي تسيطر على القطاع يمكن ضفادع بشرية من الحركة من الوصول الى البحر من قاعدتهم.
وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس للصحافيين إن النفق الأول من نوعه الذي تكتشفه الاستخبارات الاسرائيلية، تعرض للغارة في 3 حزيران/يونيو في شمال غزة فيما ضربت الطائرات الإسرائيلية أكثر من عشرة أهداف عسكرية في غزة.
ورجح وجود انفاق مشابهة لذلك النفق لم تعثر عليه إسرائيل بعد.
وقال “نواصل عمليات المراقبة باستخدام جميع قدراتنا التشغيلية والفنية والاستخباراتية التي نملكها”.
وشن الجيش الإسرائيلي غاراته الإسبوع الماضي وقال إنها رد على اطلاق فلسطينيين صواريخ من غزة.
وقال كونريكوس ان النفق كان يمتد من منشأة عسكرية تابعة لحماس الى البحر المتوسط “على مسافة عشرات الامتار” على عمق مترين او ثلاثة تحت الماء.
واضاف ان النفق “كان يمكن ان يسهل نشاطا عدائيا ضد دولة إسرائيل” مضيفا ان مخرج النفق تحت الماء كان على بعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية”.
وأشار إلى ان النفق استخدم في تدريبات حماس وأنه كان “عملانيا”.
واستشهد 127 فلسطينيا على الاقل في صدامات بين الجنود الاسرائيليين ومحتجين منذ اندلاع الاحتجاجات الاخيرة في قطاع غزة في 30 اذار/مارس، فيما لم يقتل أي إسرائيلي.
ووصلت الاحتجاجات ذروتها في 14 ايار/مايو عندما استشهد 61 فلسطينيا على الاقل في تظاهرات تزامنت مع افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة.
من جهة أخرى أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم الأحد ثلاثة مواطنين بعد اجتيازهم للخط الفاصل شرق وشمال قطاع غزة.
وقالت المصادر، إن اثنين من المعتقلين تم اعتقالهما شرق مدينة غزة، فيما اعتقل الثالث شمال القطاع دون أن يتم التعرف على هوياتهم بعد.
في المقابل اندلعت اليوم 12حريقا في الأحراش المحيطة بالمواقع العسكرية الإسرائيلية في “غلاف غزة”، بفعل طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقت من القطاع، فيما اندلع حريق كبير في أحراش موقع إسرائيلي جنوب شرق “تل أبيب” وسط فلسطين المحتلة عام 1948.
وأفادت مصادر محلية باندلاع النيران في حقول كيبوتس “كيسوفيم” شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بفعل طائرة ورقية حارقة، وامتدادها إلى مزارع “البقر” الإسرائيلية المحاذية.




