تل أبيب- قدس اليومية
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم بموقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب “الصارم” حيال إيران كما بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في القدس الاوضاع في سوريا المجاورة.
وبحسب بيان اصدره مكتبه قال نتانياهو في بداية اجتماع مجلس الوزراء “أود ان أشيد بالموقف الصارم الذي عبر عنه الرئيس ترامب ووزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ضد عدائية النظام الإيراني”، مضيفا ان “ايران هي العدو الرئيسي لإسرائيل”.
واضاف نتانياهو “لسنوات تساهلت القوى العظمى مع النظام (الايراني) ومن الجيد رؤية الولايات المتحدة تغير هذه المعادلة غير المقبولة”.
وفي رسالة مباشرة الى الرئيس حسن روحاني كتب ترامب بالبنط العريض في تغريدة الاحد “إياك وتهديد الولايات المتحدة مجددا وإلا ستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ”.
وكتب ترامب تغريدته بعد ان قال بومبيو الاحد امام الجالية الإيرانية “لسنا خائفين من ان نستهدف النظام على أعلى مستوى”.
وكان روحاني نصح ترامب ب”عدم اللعب بالنار” محذرا من أن أي مواجهة مع ايران ستكون “ام المعارك”.
وتأجج التوتر بين ايران والولايات المتحدة بعد قرار ترامب الانسحاب احاديا من الاتفاق الدولي مع ايران بشان برنامجها النووي.
في المقابل تتمسك باقي الاطراف الموقعة وهي المانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالاتفاق الموقع في 2015.
ويتهم نتانياهو طهران بالسعي الى التمركز بصورة دائمة في سوريا. وقال “ان اسرائيل ستستمر في التحرك ضد كل محاولة لايران وحلفائها للتمركز العسكري في سوريا”.
في وقت لاحق، بحث نتانياهو الشأن الايراني والوضع في سوريا مع وزير الخارجية الروسي في القدس.
وافاد مكتب نتانياهو ان الاجتماع الذي شارك فيه رئيسا هيئة الاركان الروسية والاسرائيلية ووزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، تطرق الى “ايران والوضع في سوريا”.
وصرح نتانياهو في مستهل الاجتماع ان “العلاقات بيننا مهمة للغاية ويتجلى ذلك كما رأيتم في الاجتماعات المباشرة بيني وبين الرئيس (فلاديمير) بوتين وبين موظفينا”.
واضاف في تصريحات نقلها مكتبه “اعرب عن تقديري للكلمات التي قالها الرئيس بوتين مع الرئيس ترامب خلال القمة الاخيرة بينهما بشأن امن اسرائيل”.
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الروسية ان الاجتماع ناقش كذلك النزاع الفلسطيني الاسرائيلي و”هدف انهاء عملية مكافحة الارهاب جنوب سوريا، وضمان الامن على طول الحدود الاسرائيلية”.
وتتزامن زيارة لافروف الى اسرائيل مع شن القوات الحكومية السورية حملة عسكرية على مواقع فصائل اسلامية في جنوب سوريا واقترابها من المواقع الاسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.





