Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دولية

المبعوث الأمريكي للسلام يهدد السلطة الفلسطينية بإيجاد بديل لها

30 أغسطس، 2018

واشنطن- قدس اليومية

طالب المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات ليوم الخميس السلطة الفلسطينية بالمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمات في قطاع غزة، محذرًا إياها من “وجود بديل لها” حال رفضت ذلك.

وقال غرينبلات في تغريدة له عبر “تويتر” إنه: “في حال استمرت السلطة الفلسطينية في توجيه الانتقادات دون أخذ دور فعال في حل الأزمة؛ فإن آخرين سيقومون بسد هذا الفراغ”.

وذكر أن “سكان غزة والاسرائيليين القاطنين في غلاف غزة يعانون منذ فترة”.

وأكد المبعوث الأمريكي دعم إدارته جهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحكومته للتوصل إلى استعادة الهدوء في غزة، وتحقيق شروط السلطة لتحمل مسؤولياتها في القطاع.

من جهتها أكدت فتح أن تهديدات جرينبلات بإيجاد بديل للسلطة الوطنية الفلسطينية “لن تثنينا عن رفض صفقة القرن والتصدي لمحاولات سلخ غزة عن الوطن”.

وقالت الحركة في بيان تلقت “قدس اليومية” نسخة منه إن منظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية تكتسب شرعيتها من دعم الشعب الفلسطيني وعبر تاريخ طويل من النضال من أجل دحر الإحتلال وتجسيد الشخصية الوطنية الفلسطينية، ولا يملك جرينبلات أو غيره صلاحية التطرق لموضوع كهذا يُعتبر المساس به تطاولاً على سيادة الشعب الفلسطيني وتدخلاً في شؤونه الداخلية، وهو ما لن نسمح به أبداً.

وأضافت “نستهجن تباكي جرينبلات على معاناة أهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تُمعن فيه الإدارة الأمريكية الحالية وسابقاتها في توفير الدعم المطلق للحصار الإسرائيلي الخانق ضد القطاع الصامد وللعدوان الإسرائيلي المستمر وما أدى إليه من قتل ودمار وحرمان لشعبنا في غزة من كل مستلزمات الحياة من كهرباء وماء وأدوية وغيرها”.

وتابعت “ما دامت أمريكا توفر الدعم والغطاء والحماية لإسرائيل فهي مسؤولة عن معاناة أهلنا في غزة وعن معاناة شعبنا كله مثلها مثل إسرائيل”.

واعتبرت فتح أن تصريحات جرينبلات البائسة “تأتي كتعبير عن فشل الإدارة الأمريكية في إيجاد شريك فلسطيني يلطخ يديه في تنفيذ ما تسميه هذه الإدارة بصفقة القرن، والتي لا تعدو كونها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً وهي خطها أعدها نتنياهو وتنفذها الادارة الامريكية تحت مسمى صفقة القرن”.

وشددت على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، ولا تملك أية جهة أخرى سواء كانت حزباً أو تنظيماً أو دولة أن تبحث في قضايا تمس مصير شعبنا كله، فلا حديث في التهدئة مع الاحتلال إلا في إطار وطني شامل وبعد إنهاء ملف الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى