Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

حركة مقاطعة إسرائيل تدين مشاركة عربية تطبيعية في مسلسل إسرائيلي

23 سبتمبر، 2018

رام الله- قدس اليومية

قالت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS Arabic) اليوم الأحد إنّ احتفال المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية بمسلسل “فوضى” يكشف مدى تقديرها لمساهمة المسلسل الدعائية في التغطية على الجرائم الإسرائيلية.

وأشارت الحركة في بين صحفي تلقت “قدس اليومية” نخسة منه، إلى خطورة المسلسل في التغطية على جرائم إسرائيل التي تشمل التطهير العرقي، بالذات في القدس والنقب والأغوار، والإعدامات الميدانية، وهدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية، وحصار 2 مليون فلسطيني/ة في غزة المحاصرة، وبناء المستعمرات، وتكريس عشرات القوانين العنصرية بحق شعبنا في أراضي 1948، وحرمان لاجئينا من حقهم الطبيعي والمكفول في القانون الدولي بالعودة إلى الديار التي هجروا منها.

وذكرت الحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الأكاديمية والثقافية بأنّ الرئيس الإسرائيليّ روبي ريفلين كان قد استضاف في مقرّه، يوم 7 شباط/فبراير 2018، طاقم “فوضى” في لقاء احتفاليّ جمعهم بقيادة وحدة “المستعربين” في جيش الاحتلال، “ياماس”، والمئات من جنود الاحتلال. هذا وقد عبّر طاقم المسلسل عن امتنانه للمستعربين باعتبارهم “مصدر الإيحاء” للمسلسل و”حماة الحياة”. كما عبّر رئيس دولة الاحتلال عن “امتنانه” لمُنتجي الفيلم.

وعليه جددت حملة المقاطعة دعوتها كل المشاركين/ات العرب، بمن فيهم الفلسطينيين، في “فوضى” للانسحاب الفوري منه (عدم المشاركة فيه بأي شكل). إنّ المشاركة في “فوضى” وما شابهه من أعمال إسرائيلية — وهي لا تُعدّ اضطرارية أو قسرية بل اختيارية وطوعية — تتجاوز التطبيع، فهي تخدم أهداف نظام الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، بغض النظر عن النوايا، وتتناقض جوهرياً مع دور الثقافة في خدمة مشروعنا الوطني التحرري.

كما دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل إلى الضغط الشعبي السلميّ والحضاريّ لإقناع كل المتورطين/ات في جميع المشاريع التطبيعية للتراجع عنها.

وطالبت الحملة شركة Netflix، التي اشترت حقوق بثه من الشركة الإسرائيلية المنتجة له، بوقف بثه وعدم إنتاج الموسم الثالث من المسلسل وإزالة المواسم السابقة من خدماتها لما في المسلسل من عنصرية ضد العرب ومن تشجيع مباشر على انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان، مما قد يعرض Netflix للمساءلة القانونية.

ودعت الحملة، وهي من مؤسسي حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، لمقاطعة جميع الأفلام والمسلسلات الإسرائيلية المشابهة، الغارقة في عنصريتها ضد العرب وفي تبرير جرائم الاحتلال، والتي تشكل جزءاً لا يتجزّأ من حملة “وسم إسرائيل” (Brand Israel) والبروباغاندا المرافقة لها.

وشددت الحملةُ على أن المشاركةَ في هذه الأعمال، بالذات من قبل الفنانين/ات والفنيين/ات ومزودي الخدمات الفلسطينيين/ات والسوريين/ات (من الجولان المحتل)، من أخطر أشكال التطبيع الثقافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى