أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية اغتيل في غارة جوية إسرائيلية في طهران.
وهنية هو أبرز زعيم لحماس يتم اغتياله منذ هجوم طوفان الأقصى الذي شنته الحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وكان هنية مسؤولا عن العلاقات الدولية لحماس، ولعب دورا رئيسيا في المفاوضات بشأن اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وجاء اغتياله بعد ساعات قليلة من اغتيال إسرائيل للقائد العسكري الأعلى لحزب الله في غارة جوية على بيروت.
وقال المسؤول في حركة حماس موسى أبو مرزوق إن عملية الاغتيال “عمل جبان ولن يمر دون رد”.
وكان هنية المقيم في قطر قد زار إيران في الأيام الأخيرة وشارك الثلاثاء في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
والتقى اليوم الثلاثاء مع الرئيس الإيراني بزشكيان والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي.
وأصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا يؤكد استهداف منزل هنية في طهران واستشهاد أحد حراسه الشخصيين أيضا.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه فتح تحقيقا حول الحادث.
من هو إسماعيل هنية؟
إسماعيل عبد السلام أحمد هنية (أبو العبد؛ ولد في 29 يناير 1963) هو سياسي فلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة.
شغل هنية منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حركة حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006.
أقاله محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بعد أحداث الحسم العسكري في يونيو 2007 في خطوة أثير حولها الجدل.
نشأته وتعليمه
ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في الثالث والعشرين من مايو عام 1963 التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عقب النكبة. تلقى تعليمه في الجامعة الإسلامية في غزة.
في عام 1987 تخرج من الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي، ثم حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية عام 2009.
نشاطه الطلابي
بدأ هنية نشاطه داخل الكتلة الإسلامية التي كانت تمثل الذراع الطلابي للإخوان المسلمين، ومنها انبثقت حركة حماس، وعمل عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 و1984، ثم تولى في السنة الموالية منصب رئيس مجلس الطلبة
وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة، ثم تولى الشؤون الإدارية بعد ذلك.
سجنه وإبعاده
اعتقلت السلطات الإسرائيلية هنية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد عام 1992.
وبعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة، وتم تعيينه عميداً في الجامعة الإسلامية بغزة. وفي عام 1997عُيِّن رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية.
تعزز موقع هنية في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة.
في ديسمبر 2005 ترأس هنية قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس والتي فازت بالأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.
في 16 فبراير 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. لاحقا أصبح هنية أول رئيس وزراء حكومة وحدة وطنية فلسطينية بموجب اتفاق مكة للمصالحة.
نادى هنية طويلا بالمصالحة الفلسطينية مع حركة فتح وأعلن قبوله مرات عدة التنازل عن رئاسة الحكومة في إطار المصالحة الشاملة، وتنازل عنها فعليا في 2 يونيو/ حزيران 2014 لرامي الحمد الله، وقال هنية عند تسليمه الحكومة: “إنني أسلم اليوم الحكومة طواعية وحرصا على نجاح الوحدة الوطنية والمقاومة بكل أشكالها في المرحلة القادمة”.
مناصب تولاها
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد انتخابه في شهر مايو 2017 خلفا لخالد مشعل.
رئيس وزراء فلسطين، خلال الفترة من 2006 حتى 14 يونيو 2007، ثم واصل كرئيس لوزراء حكومة تصريف الأعمال في قطاع غزة حتى 1 يونيو 2014.
رئيس المكتب السياسي لحماس في إقليم قطاع غزة.
مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.
عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقاً.
رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريباً.
أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقاً.
مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً.
عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس.





