قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة، فعاليات ومسيرات منددة بمجزرة نابلس، والاستيطان، وإقامة بؤر استيطانية في عدة أماكن من الضفة الغربية، وفعاليات مساندة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أوقع إصابات.
وانطلقت مسيرات وفعاليات بعد صلاة الجمعة اليوم، باتجاه نقاط التماس مع الاحتلال، وكذلك على مقربة من بؤر استيطانية يتصدى الفلسطينيون لإقامتها.
يأتي ذلك في الوقت الذي يُنفّذ فيه الأسرى اليوم اعتصامات في ساحات السجون الإسرائيلية، بعد صلاة الجمعة، وذلك وفقاً لقرار لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، وذلك تزامناً مع دعوتهم لأن يكون اليوم يوم غضب رداً على جرائم الاحتلال ومجازره، ونصرة للأسرى والقدس.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار خطوات العصيان التي يواصل الأسرى تنفيذها منذ 11 يوماً، في سجون الاحتلال رفضاً لإجراءات الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أطلقت أمس الخميس، صفارات الإنذار في عدة سجون، بعد رفض الأسرى العودة إلى الأقسام، واعتصامهم في ساحات السجون، عقب انتهاء فورة “ساحة السجن”، وهم يرتدون الزي البني، والذي يعني استعداد الأسرى للمواجهة، وسادت حالة من التوتر الشديد في مختلف السجون، بحسب ما أكده بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.
أعلنت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية أن طواقمها قدمت الاسعافات الأولية لسبعة عشر مصاباً بالاختناق بالغاز في قرية بيت دجن شرق نابلس، مشيرة إلى إصابة شاب بقنبلة غاز في كتفه وآخر في يده، ووصفت جميع الاصابات بالطفيفة.
وقال الناشط صهيب ثابت، إن مئات الشبان انطلقوا عقب صلاة الجمعة إلى الأراضي المهددة بالمصادرة شرقي القرية، حيث يقيم مستوطن وعائلته في خيمة، ويسيطر على آلاف الدونمات الزراعية، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن المسيرة الأسبوعية كانت اليوم تضامناً مع الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية ومع مدينة نابلس التي ارتكب بها قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة صبيحة يوم الأربعاء الماضي.
وتابع أبو ثابت، “لم نكد نصل للموقع حتى انهمرت فوق رؤوسنا قنابل الغاز، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.
اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت بلدة قريوت إلى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابات بالاختناق بالغاز المسيل.
وقال الناشط بشار معمر، إن اقتحام الإحتلال لقرية قريوت بدأ بعد صلاة الجمعة، لحماية عشرات المستوطنين الذين وصلوا إلى المنطقة التي يتواجد بها نبع المياه الرئيسي المغذي للقرية، واندلعت مواجهات أسفرت عن تلك الإصابات.
وأوضح معمر أن المستوطنين يقتحمون منطقة النبع أسبوعياً ويلوثونه، ويعتدون على المزارعين هناك، وهو ما يدفع بالشبان لحماية الموقع والاشتباك مع الاحتلال والمستوطنين.





