أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استشهاد فتى وشاب، وإصابة تسع آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مخيمي قلنديا شمال مدينة القدس، وبلاطة شرق نابلس، وسط مواجهات.
وقالت وزارة الصحة، أن الشهيد الفتى ريان هيثم ريان (17 عاما) كان قد أصيب بعدة رصاصات في الرأس والصدر والبطن واليد، خلال اقتحام مخيم بلاطة.
وفي مخيم قلنديا، فقد استشهد الشاب علاء شحام في العشرينيات من عمره، فيما أصيب 6 شبان آخرون بالرصاص الحي في القدم، إثر مواجهات اندلعت عقب عملية الاقتحام.
وأشارت إلى أن 6 شبان آخرين وصلوا مجمع فلسطين الطبي، جراء إصابتهم بالرصاص الحي.
ووفقاً لشهود عيان، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين، مما أدى لاندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وأشار الشهود إلى أن الجيش استخدم الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات.
وأفادت مصادر صحافية، أن الشاب الفلسطيني، ريّان، قُتل خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم، وحاصرت منزل المواطن عمار عرفات، قبل أن تعتقله.
بدورها، قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في تصريح مكتوب، إن عناصرها اقتحموا مخيم بلاطة لاعتقال فلسطيني مطلوب.
وتابعت: “وصلت القوات إلى منزل (الفلسطيني) المطلوب، واعتقلته مع بندقية من طراز إم -16 كانت بحوزته”.
وأضافت: “مع خروج القوات من المخيم، بدأت أعمال عنيفة شملت إلقاء عبوات ناسفة وإلقاء الحجارة وأشياء مختلفة على عناصر شرطة حرس الحدود الذين ردوا باستخدام وسائل تفريق المظاهرات وإطلاق رصاص (من نوع) روجر”.
وتابع البيان: “خلال العملية، ظهرت دراجة نارية عليها شخصان، نزل أحدهما وأطلق النار على عناصر شرطة حرس الحدود، والذين ردوا على الفور بإطلاق النار عليه”.
وقال البيان، إن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف عناصر الشرطة.





