قال المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الإثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف وتدمير مراكز الإيواء والمدارس ومؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وأضاف المكتب في بيان، أن جيش الاحتلال ألحق دمارا واسعا بمربعات سكنية كاملة خلال عدوانه على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وسط تكثيفا للغارات والقصف الجوي والبري، متهماً الاحتلال بتعمد استهداف المدارس وتجمعات المواطنين ومراكز الإيواء في المخيم جباليا ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء.
وأوضح، أن عشرات الشهداء لم يتم انتشالهم بعد نتيجة استمرار القصف واستهداف الطواقم الطبية والدفاع المدني، لافتاً إلى أن الاحتلال يحاصر عائلات بمناطق عدة في المخيم جباليا خاصة في مدارس النزوح.
وبين المكتب، أنه لا يوحد معلومات عن مصير المحاصرين أو إغاثتهم، مؤكداً أن الاحتلال يرتكب “جريمة جديدة ضد مدنيين عزّل، وللأسف مجددا على مرأى وسمع العالم دون أن يتحرك أحد لإيقافها”.
وأشار في بيانه، إلى أن حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة تسببت في استشهاد 45 ألف بين شهيد ومفقود ونحو 80 ألف جريح، بالإضافة للدمار شبه التام للمنازل والبنى التحتية وكافة مقومات الحياة من مرافق خدماتية ومنشآت عامة.
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي، إلى أن الاحتلال يتعمد تدمير المنشآت العامة وفي مقدمتها المشافي التي خرجت غالبيتها عن الخدمة جراء استهدافها المباشر بالقصف والتجريف.
وأمس الاثنين، أعلنت إدارة مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر بمخيم جباليا شمال غزة، إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت الطابق العلوي من المستشفى بالتزامن مع مواصلتها حصاره منذ ثلاثة أيام.
وأوضحت إدارة المستشفى في بيان، أن حصار جيش الاحتلال للمستشفى يمنع الطواقم الطبية من تقديم العلاج للمرضى والجرحى.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في مخيم جباليا اليوم العاشر على التوالي وبعض المناطق المحيطة تحت غطاء ناري كثيف.
وفي 11 مايو/ أيار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سينفذ عملية عسكرية في مناطق مخيم جباليا وبلدة جباليا وأحياء السلام والنور وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا وعزبة ملين وأحياء الروضة والنزهة والجرن والنهضة والزهور “بشكل فوري”، مطالباً السكان بالإخلاء والتوجه نحو غرب مدينة غزة.





