Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءمصر

نجاح الحملة الشعبية المصرية لـ “مقاطعة إسرائيل” ودعوات لتحرك جديد

19 أبريل، 2022

قالت الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل أنها حققت ما وصفته بـ”انتصار جديد” بعد تراجع أحد الفنادق الحكومية الشهيرة بسيناء عن استضافة مهرجان موسيقي إسرائيلي.

ويأتي ذلك في وقت دعت فيه إلى تحرك جديد ضد منتجعين استضافا المهرجان، مؤكدة أهمية ما وصفته بالنفس الطويل في مواجهة التطبيع.

وذكرت الحملة الشعبية في بيان رسمي على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك “نجحنا في الضغط على فندق “توليب”، حيث تراجع عن استضافة مهرجان موسيقي صهيوني (Nabia festival)، وإذ نرحّب بإصغاء الفندق لصوت الجماهير المصرية بإلغائه النشاط التطبيعي الصارخ والذي أهان شعبنا، ندعوه لعدم قبول هذه الأنشطة التطبيعية مستقبلا”.

كما وجهت الحملة التحية لكل من شارك فيها، لكنها جدّدت النداء لجميع الفنادق والأماكن المستضيفة للمهرجان “الإسرائيلي” في مدينة نوبيع بمحافظة جنوب سيناء المصرية، إلى سحب استضافتها.

فيما تخضع سلسلة فنادق “توليب” لإدارة الشركة الوطنية للفنادق والخدمات السياحية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة المصرية.

وشددت الحملة على أهمية الضغط على منتجعي “coral nuwiba” و”nuweba club resort” لإلغاء الحجز كما فعل فندق توليب، مؤكدة أن “الجيش المصري قادر على حماية أراضينا وتراب الوطن خطا أحمر”.

ودعت الحملة في بيانها إلى تحرك إلكتروني جديد باستخدام وسم “أوقفوا المهرجانات الصهيونية”، وذلك للضغط على الفنادق التي وصفتها بـ”المتواطئة وغير المكترثة بدماء شهدائنا”، وفق تعبيرها، لكن خرجت بعدها لتؤكد أهمية ما أسمته “النفس الطويل” في استمرار المقاطعة.

وكشفت الحملة مساء الاثنين عن “بدء المهرجان الصهيوني Nabia festival الممتد لثلاثة أيام على أرض سيناء”، وفق بيان على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” (Twitter).

وأضافت الحملة إن “الاحتلال الصهيوني يقيم الحفلات على أرض سيناء المحررة وبحماية شركات أمن إسرائيلية، وفي فنادق ومنتجعات مصرية، يأتي هذا بعد ذكرى مجزرة بحر البقر في مصر وعيد تحرير سيناء”.

وقالت الحملة، عبر حسابها الرسمى على تويتر، وصول تهديدات لها من منظمي المهرجان الإسرائيليين منذ استجابة فندق توليب لإلغاء الحجز والذي كان مقررا يومي 17 و20 أبريل/نيسان الجاري، في حين لم يتسن التأكد من مصدر محايد.

وتابعت الحملة “إن أفضل ردّ على هذا الهجوم الصهيوني هو بتصعيد الضغط ومواصلة العمل”.

فيما ثمّن مصريون، وفق ما تم رصده على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، النجاح الجزئي لحملة المقاطعة، مؤكدين أهمية رفض التطبيع في البلاد التي دخلت في اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ العام 1978.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى