الضفة الغربية – قدس اليومية | أشارت قناة (العربية) مساء الجمعة، إن هناك ترتيبات لزيارة رئيس المخابرات المصرية، الوزير عباس كامل، إلى مدينة رام الله منتصف الأسبوع للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس .
وأضافت قناة (العربية) بأن زيارة كامل ستتحدد بناءً على ما يقوم به الوفد المصري بغزة.
وصل ظهر الجمعة، وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية إلى قطاع غزة، في زيارة هي الثالثة منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، قبل أسبوع.
وتأتي الزيارة، استكمالاً للجهود المصرية، لتثبيت وقف إطلاق النار، بين فصائل المقاومة الفلسطينية، ودولة الاحتلال.
وأفاد مصادر صحافية بأن وفدًا أمنيًا مصريا وصل غزة عبر حاجز بيت حانون شمالًا، ويرأسه اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية.
ومن المقرر أن يستكمل الوفد لقاءاته مع حركة حماس، لمناقشة تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وملف إعادة إعمار القطاع.
وهذه ثالث زيارة يجريها الوفد الأمني المصري إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في القطاع قبل أسبوع، إذ جرت زيارة أولى في 21 مايو/ أيار الجاري، وثانية في 23 من ذات الشهر.
تناولت صحيفة عربية ، الحديث عن بعض التفاصيل الجديدة بخصوص اللقاءات المرتقبة في العاصمة المصرية القاهرة، وتداعيات الدعوة التي وجهتها القاهرة لحركة حماس، والتي تأتي بعد أيام قليلة من انتهاء العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة الذي دام لنحو 11 يوماً.
إقرأ أيضاً : صحيفة عربية تكشف اسباب دعوة القاهرة لحركة حماس
وكشفت صحيفة (الأخبار) بأن الهدف من المحادثات التي دُعيت إليها (حماس) في مصر هو “مناقشة إمكانية تهدئة طويلة الأمد وقضية الأسرى والمفقودين في غزة”، في حين حددت إسرائيل وفقة صحيفة عربية شرطَين للمحادثات: أولها أن تجري في قناتَين منفصلتَين، والآخر أن كل تقدم في إعادة إعمار غزة سيكون مشروطاً بإحراز تقدم في قضية الأسرى والمفقودين.
وفي 21 من الشهر الجاري، توصلت المقاومة و”إسرائيل” لوقف إطلاق نار في غزة بوساطة مصرية، بعد عدوان إسرائيلي استمر 11 يومًا، راح ضحيته 255 شهيدا فلسطينيا وإصابة المئات، فضلًا عن تدمير مئات الوحدات السكنية والمنشآت الحكومية والصناعية.
في المقابل، ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 13 اسرائيليا وإصابة المئات.




