Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

اعتقال 60 فلسطينياً أثناء خروجهم من اليرموك

3 مايو، 2018

دمشق- قدس اليومية

قضى اللاجئ “حسين شعبان” أحد مرتبات الفرقة العاشرة في جيش النظام السوري، أثناء قتاله إلى جانب قوات النظام في حي القدم جنوب دمشق.

يذكر أن النظام السوري يشن حملة عسكرية عنيفة على مخيم اليرموك وأحياء القدم والحجر الأسود، وذلك منذ 19 إبريل – نيسان الماضي، راح ضحيتها 33 لاجئاً فلسطينياً على الأقل.

واعتقلت قوات النظام السوري 60 لاجئاً فلسطينياً غالبيتهم من النساء والأطفال أثناء محاولتهم الخروج عبر حاجز العروبة الفاصل بين مخيم اليرموك المحاصر باتجاه بلدات “يلدا وببيلا وبيت سحم”، مطالبين مُقابل إخلاء سبيلهم “بندقية” عن كل شخص.

من جانبهم طالب عدد من الناشطين وأهالي اليرموك لجان المفاوضة بالوقوف أمام آخر مسؤولياتهم في المنطقة والتحرك الكثيف لتأمين المدنيين الذين رفضوا مُغادرة منازلهم بالرغم من كل الظروف الصعبة المُحيطة بهم، بالإضافة لعمليات القصف العنيف الذي تعرضوا له خلال المرحلة الأخيرة.

ميدانياً شهد مخيم اليرموك يوم أمس استمراراً للغارات الجوية واندلاع المواجهات العنيفة بين “داعش” من جهة وعناصر جيش النظام والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة أخرى، حيث اندلعت الاشتباكات على أكثر من نقطة من نقاط التماس بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك، واستخدمت فيها معظم أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، فيما استهدفت دبابات النظام التي تتمركز بالقرب من مسجد أمهات المؤمنين في بلدة يلدا منطقة دوار فلسطين وحي التضامن بعدد من القذائف متسببة بدمار كبير في منازل المدنيين.

من جانبه نشر التلفزيون الرسمي للنظام السوري صوراً يظهر فيها عناصره وهم يرفعون العلم فوق بناء محكمة مخيم اليرموك جنوب دمشق.

وبحسب ما نشر فإن دخول عناصر النظام إلى منطقة المحكمة جاء بعد انسحاب عناصر “هيئة تحرير الشام” من المنطقة، وفق ما سمي بالمرحلة الأولى من اتفاق النظام مع هيئة تحرير الشام، والذي خرج على إثره 200 مقاتل من عناصر هيئة تحرير الشام – النصرة سابقا.

بدورهم وجه المتبقون من أهالي مخيم اليرموك داخله رسالة مفتوحة إلى منظمة التحرير والفصائل والسفارة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني، و هيئة اللاجئين الفلسطينيين طالبوا فيها تلك الجهات تحمل مسؤولياتهم تجاه أبناء شعبهم المحاصر في اليرموك، والعمل على التدخل من أجل عدم إخراجهم من منازلهم، وخاصة بعد الاتفاقيات التي أبرمها النظام السوري مع الفصائل المسلحة في جنوب دمشق، وهيئة تحرير الشام.

وشددوا على أنهم وبعد 14 يوماً من القصف العنيف الذي طال الشجر والبشر لا يزالون صامدين في المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية كارثية، في ظل عدم توفر مقومات الحياة فيه، ووجود العديد من الجثامين منذ أيام عديدة تحت الأنقاض تنتظر من ينتشلها.

وأشاروا إلى أن العديد من العائلات التي نزحت من مخيم اليرموك إلى بلدات جنوب دمشق، لا مأوى ولا ملجأ لها وهي تعيش في العراء، متهمين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والأونروا بالتقصير وعدم تقديم أي مساعدة لتلك العائلات.

وطالبوا في ختام بيانهم إرسال وفد من الفصائل الفلسطينية الـ 14 إلى يلدا للاطلاع على أوضاعهم ومصيرهم المجهول، منوهين إلى أن حالة الصمت المريبة من جميع المسؤولين الفلسطينيين بدون استثناء ستؤدي إلى إخراج الناس في الباصات مع المسلحين وهذه رهن مسؤوليتكم اتجاههم، مشددين على ضرورة رفض خروج أي فلسطيني من البلدات الثلاث (يلدا – ببيلا – بيت سحم) إلى مراكز الإيواء في دمشق تحت أي ظرف كان.

في غضون ذلك أكد ناشطون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن خروج عناصر المعارضة السورية المسلحة سيبدأ اعتباراً من يوم الخميس 3/5 حيث سيغادر عناصرها مع عوائلهم متجهين نحو الشمال السوري.

وبحسب ما ورد لمراسلنا فإن الاتفاق نص على أن يكون خروج الدفعة الأولى من مقاتلي المعارضة في بلدات جنوب دمشق يوم الخميس الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وأن الخروج سيكون على شكل دفعات حيث تم تخصيص نحو 50 حافلة و6 سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري ستتجه نحو جرابلس، في حين تستمر عملية الاخلاء طيلة أيام الجمعة والسبت والأحد والاثنين.

في السياق أكد مراسلنا في جنوب دمشق أن التحضيرات للخروج بدأت منذ صباح يوم أمس، حيث قامت الجرافات بإزالة السواتر الترابية في منطقة بيت سحم تمهيداً لدخول الحافلات لإخراج مقاتلي جنوب دمشق، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الشبان والعوائل بدأوا بتسجيل أسمائهم للخروج من جنوب دمشق حيث تقدر أعدادهم بالآلاف.

في سياق مختلف بثت قناة العربية تقريراً مصوراً قالت فيه إن معدلات التعليم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق الذي تأسس عام 1957، وبحسب قناة الـ BBC هي الأعلى ليس في سورية فقط بل بالشرق الأوسط، مضيفة أن الحرب في سورية أجبرت أكثر من 80 % من سكانه على النزوح منه، كما ضاعف الحصار الذي فرضه النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له وسيطرة تنظيم داعش على المخيم عام 2015 من معاناة المتبقين داخله.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أكدت أنه بالرغم من الحصار والقصف وما تعرضت له مدارس مخيم اليرموك من نهب وسرقة ودمار إلا أن إرادة الحياة والتعلم لدى أبناء المخيم ذللت بعض المصاعب التي وقفت أمام متابعة العملية التعليمية فيه، موضحة أن العملية التعليمية في مخيم اليرموك شهدت انعطافه كبيرة نتيجة فرض تنظيم داعش وجبهة النصرة اللَّذيْنِ يسيطران على المخيم أجنداتهما الخاصة، حيث أصدروا قرارات مجحفة ضيقت الخناق على المدرسين وانعكست سلباً على حوالي (1500) طالب وطالبة داخل المخيم.

فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 2 أيار – مايو 2018

(3732) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (465) امرأة.

(1674) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.

حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1748) على التوالي.

(206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.

انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1483) يوماً وعن مخيّم اليرموك منذ (1332) يوماً.

يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (579) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.

حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى