دمشق- قدس اليومية
تعرضت منازل ومحال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك جنوب دمشق لعمليات نهب وسرقة واسعة، وذلك بُعيد سيطرة قوات النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له على المخيم.
من جانبهم نشر ناشطون صوراً ومقاطع فيديو تظهر فيها قيام عدداً من عناصر جيش النظام والمجموعات الموالية له بنهب منازل المدنيين من أثاث وممتلكات، بالإضافة إلى دخول شاحنات كبيرة تحمل المعدات والأدوات من المحال التجارية داخل المخيم.
فيما شهدت الشوارع التي تصل بين المخيم والمناطق المجاورة له اكتظاظاً بالشاحنات المحملة بالمواد والأغراض التي تمت سرقتها من أحياء المخيم.
إلى ذلك شدد الناشطون على أن مسؤولين من الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام والجيش النظامي متورطين بسرقة المنازل وأن ذلك يتم بالتنسيق فيما بينهم، حيث لا يسمح لدخول أي سيارة أو شاحنة إلا بموافقة أحد المسؤولين.
بدورهم أكد العديد من سكان الأحياء المجاورة للمخيم مشاهدتهم للسيارات والشاحنات المحملة بالأثاث والأدوات التي مصدرها مخيم اليرموك.
في غضون ذلك قالت منظمة الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق بـ “حالة دمار كامل.”
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الدائم في نيويورك، قال “استيفان دوغريك”، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية: إن مخيم اليرموك “في حالة دمار كامل، حيث لا يكاد يوجد مبنى واحد لم يتم تدميره أو إتلافه”.
وأضاف دوغريك: “كان القتال ضاريا، وخاصة في الشهر الماضي. لقد فر تقريبا كل اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا في المخيم، وهذا يشير إلى الحاجة الملحة لتمويل النداء الطارئ للأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى)”.
في السياق قال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” كريس غانيس إن حجم الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق يجعل عودة سكانه أمراً صعباً للغاية، مضيفاً أن ركام هذا النزاع العديم الرحمة منتشر في كل مكان. وفي أجواء مماثلة، من الصعب تخيل كيف يمكن للناس العودة”.
وذكر أن اليرموك اليوم غارق في الدمار، ويكاد لم يسلم أي منزل من الدمار، مضيفاً أن منظومة الصحة العامة، المياه، الكهرباء والخدمات الأساسية كلها تضررت بشكل كبير.
وقدر غانيس أن بين مئة إلى مئتين مدني فقط لا يزالون داخل اليرموك، بينهم كبار في السن أو مرضى لم يتمكنوا من الفرار.
وبالانتقال إلى شمال سورية ناشد مهجرون متواجدون في قلعة المضيق في سهل الغاب بإدلب، جميع الأهالي والناشطين التعرف على الطفلة “رقية” صاحبة الصورة حيث وجدت وحدها دون عائلها ضمن قوافل المهجرين من مخيم اليرموك والبلدات المجاورة له إلى الشمال السوري.
وأكد المهجرون أنهم لا يملكون أي معلومة عن الطفلة سوى اسمها، وأنها متواجدة حالياً في مشفى قلعة المضيق بإدلب، وطالبوا ذويها أو من يتعرف على صورتها بضرورة التواصل مع المشفى المذكور بأسرع وقت ممكن.
فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 22 أيار – مايو 2018
(3758) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (465) امرأة.
(1674) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.
(206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.
انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1503) يوماً.
يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (599) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.
حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.





