دمشق – قدس اليومية
استشهد كل من اللاجئ الفلسطيني عبد الهادي غوطاني وزوجته باسمة غوطاني، واللاجئ محمد هدبة وزوجته، واللاجئ وليد الوزير واللاجئة انشراح الشعبي إثر القصف العنيف الذي استهدف شارع عطا الزير بالقرب من حديقة فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وتستمر الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لليوم السادس على التوالي، وسط قصف عنيف، حيث حصيلة الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الحملة العسكرية على المخيم في 19 إبريل / نيسان الجاري إلى 29 شهيدًا، حسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.
وأكدت المجموعة أن الطيران الحربي السوري والروسي استمر باستهدافه لمخيم اليرموك وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم حيث تم تسجيل ما يزيد عن 85 غارة جوية يضاف إليها القصف بما يزيد عن 24 برميل متفجر و23 صاروخ أرض-أرض.
وأسفر القصف بالإضافة لوقوع 6 شهداء امتداد مساحات الدمار والخراب إلى معظم أحياء مخيم اليرموك، في ظل اندلاع اشتباكات متقطعة بين تنظيم “داعش” وجيش النظام والفصائل الفلسطينية الموالية له.
ومن النزوح والدمار الى الحصار والجوع وسيطرة الجهاديين، لم تنته معاناة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، وها هو يشكل مجدداً اليوم مسرحاً للمعارك وهدفاً للغارات والقذائف.
ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يأوي قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون. وأجبرت الحرب السورية التي وصلت منذ العام 2012 إلى اليرموك سكان المخيم على المنفى مجدداً.
ومخيم اليرموك وأحياء محاذية له أقرب نقطة وصل إليها تنظيم الدولة الإسلامية من وسط دمشق، ومن الممكن منه رؤية القصر الرئاسي.
وبعد سيطرته الشهر الحالي على الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات معقل الفصائل المعارضة الأبرز قرب دمشق، يسعى الجيش السوري حالياً لضمان أمن العاصمة ومحيطها.
وبدأ عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية لطرده من الأحياء التي يتواجد فيها جنوب العاصمة، وهي اليرموك والقدم والحجر الأسود والتضامن.
ويقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في تلك الأحياء بأكثر من ألف.
ويقود الجيش السوري العملية الحالية، وفق المرصد، بدعم من مستشارين روس ومشاركة مئات العناصر من فصائل فلسطينية موالية لدمشق.
وأفاد المرصد عن مقتل العشرات من الطرفين جراء المعارك والقصف منذ الخميس. ونشر تنظيم الدولة الإسلامية على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قال إنها تعود لجثث عناصر من الجيش السوري، وقد جرى قطع رؤوس بعضهم.




