استشهد 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت في عرابة قضاء مدينة جنين، شماليّ الضفة الغربية المحتلة.
قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” إنّ “قوات مشتركة من الشاباك والجيش قتلت 3 فلسطينيين قرب جنين”.
وأضاف “الشاباك” إنّ الفلسطينيين “أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية أثناء محاولة اعتقالهم، حيث ردت القوات بدورها بإطلاق النار عليهم، وقتلهم”.
وادعى البيان “أنّ الفلسطينيين الثلاثة القتلى نفذوا مؤخرًا، عملية إطلاق نار في منطقة طولكرم، كما خططوا لتنفيذ المزيد من الهجمات في المستقبل القريب”.
وقال بيان الشاباك إنه “تم العثور على أسلحة وقنابل يدوية في سيارات المطلوبين”.
كما ذكرت صحيفة “هأرتس” العبرية أنه أصيب إثنين من جنود الاحتلال أثناء عملية الاغتيال في عرابة قضاء جنين.
فيما أفادت مصادر إعلامية عبرية أن عملية الأغتيال التي استهدفت المقاومين في جنين هي جزء من عملة كاسر الأمواج التي أعلنت عنها سلطات الاحتلال أول أمس.
فيما أكد شهود عيان في المنطقة، أن السيارة كانت تقل عددا من الشبان، وأن جنود الاحتلال أصابوها بعشرات الرصاصات بشكل مباشر، وأغلقوا المنطقة ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المكان واحتجزت مركبات المواطنين ومنعتهم من المرور، في الوقت الذي دارت فيه مواجهات مع الشبان الذين تجمعوا في المنطقة.
نعت القوى الوطنية والاسلامية في مخيم جنين الشهداء الثلاثة، واستنكرت جريمة الاحتلال في تصفيتهم ومنع طواقم الهلال الأحمر من الوصول إليهم وتركهم ينزفون على الأرض حتى لفظوا أنفاسهم الأخيرة، مطالبةً بالإفراج الفوري عن جثامينهم.
وبينت أن الشهداء هم : صائب تيسير عباهرة 30 عامًا من جنين، وهو يعمل ميكانيكي، ومتزوج ولديه 5 أبناء، وخليل محمد طوالبة 24 عامًا من مخيم جنين، وهو خريج جامعي، والثالث سيف أبو لبدة 25 عامًا من مخيم نور شمس في طولكرم، وهو أسير محرر ومطلوب للاحتلال.





