اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، شابا من بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صهيب عفانة (25 عاما) من مكان عمله، مشيرة إلى أن الشاب عفانة أسير محرر، أمضى في معتقلات الاحتلال 42 شهرا.
فيما أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أيضاً الناشط المقدسي محمد أبو الحمص، خلال تواجده في حي الشيخ جراح بالقدس.
كما أبعدت قوات الاحتلال الشاب مالك محيسن عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة لمدة 15 يوما .
واعتقلت قوات الاحتلال، ستة مواطنين من بلدة العيزرية، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: نضال غزال، ونجله منير، وعلي سعيد، وصالح الزاغة، وأحمد الددو، وعبد الكريم العجلوني، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها.
فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، شابين من بلدة قباطية جنوب جنين.
وذكرت مصادر أمنية، أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشابين محمد أحمد حسن زكارنة (32 عاما) ، وأشرف راجح فرحات (30 عاما) ، من بلدة قباطية، أثناء تواجدهما في أراضي عام 1948.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، شابين من مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين: محمد خليل أبو سبيتان من بلدة الطور شرق القدس، ومصطفى محاميد خلال تواجده في باحات المسجد الأقصى المبارك.
من جهتها طالب وزارة الخارجية والمغتربين، الدول كافة بعدم الانجرار خلف الدعاية الإسرائيلية المضللة بشأن التهدئة، وضرورة تحميل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد.
وقالت الخارجية في بيان لها، اليوم الخميس، إن النوايا والمخططات الإسرائيلية تهدف إلى تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع، ودفعها الى مربعات العنف ودوامته لخدمة مصالح الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين.
وأضافت أن هذا يثبت زيف وكذب الدعوات الإسرائيلية للتهدئة وادعاءاتها بالحرص عليها، في محاولة تضليلية لتحميل الفلسطينيين وبشكل مسبق المسؤولية عن التصعيد، الذي تمارسه حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة ضد شعبنا عامة، وفي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية بشكل خاص، وعلى أبواب شهر رمضان المبارك.




