القدس المحتلة- قدس اليومية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يرى طريقا إلى السلام مع الفلسطينيين من خلال “تطبيع” العلاقات مع دول عربية اعتبر أنها تواجه كإسرائيل تزايدا للنفوذ الإيراني.
وصرح نتانياهو في مقابلة مع الاذاعة العامة الليتوانية إن “العديد من الدول العربية ترى إسرائيل الان ليس كعدو لها بل كحليف لا يمكن الاستغناء عنه في التصدي للعدوان الإيراني”.
وأضاف في المقابلة التي تم تسجيلها خلال زيارته لليتوانيا التي انتهت الأحد “نشأ من ذلك تطبيع يمكن ان يقود الى السلام. اعتقد انه اذا كان لدينا سلام مع العالم العربي الأوسع، فسيساعد ذلك في التوصل لسلام مع الفلسطينيين”.
ووقعت اسرائيل اتفاقيتي سلام مع كل مصر والاردن.
وتعارض كل من إسرائيل والسعودية الاتفاق النووي الموقع مع إيران وطالبتا بخطوات أكثر تشددا للتصدي للنفوذ المتزايد لإيران في الشرق الأوسط.
وفي تموز/يوليو نددت السعودية بقانون إسرائيلي مثير للجدل بوصفه “تكريسا للتمييز العنصري” ضد الفلسطينيين عبر اعتباره اسرائيل “الدولة القومية للشعب اليهودي”.
ويمثل المواطنون العرب نحو 17,5 بالمئة من سكان اسرائيل البالغ عددهم اكثر من ثمانية ملايين، وطالما اشتكوا من التمييز ضدهم.
كذلك، دان مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر ودولة الإمارات قانون الدولة القومية الإسرائيلي.
وتعارض كل من “إسرائيل” والسعودية الاتفاق النووي الموقع مع إيران، وطالبتا بخطوات أكثر تشددا للتصدي للنفوذ المتزايد لإيران في الشرق الأوسط.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صرح خلال مقابلة سابقة لمجلة “أتلانتيك” الأميركية بأنه ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود “إسرائيل”، وليس لديه أي اعتراض ديني على أن يعيش الإسرائيليون جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين.
وقال إن بلاده تتقاسم المصالح مع “إسرائيل”، لافتا إلى أنه حال التوصل إلى سلام في المنطقة فإنه سيكون هناك “الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي”.
وسبق أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أن مصر والسعودية والإمارات والأردن قبلت بـ”صفقة القرن” التي تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تسويقها لتصفية القضية الفلسطينية.





